ميلانو ـ لقي مغربي يبلغ من العمر 31 عاما أنفساه الأخيرة في مستشفى سان باولو، بميلانو، بعدما جرى نقله إليه بسبب مرض وقع له أثناء القبض عليه من قبل عناصر رجال الأمن، الذي ألقوا عليه القبض بسبه عملية سرقة. 

ووفقا لصحيفة "تي دجي كوم 24"، لوحظ الشاب من قبل الشرطة بينما كان يحاوله رفقة ابن بلد له اقتحام سيارة كانت ميوقفة بهدف سرقتها، وقد جرت محاصرته خلال فراره، ذلك بعد إحساسه بألم، لا يزال رجال الكارابينييري يتحرون أسباب ذلك.

وكان الهالك يوجد في "ڤيالي فاماغوسطا" مع مواطنه البالغ من العمر 34 عاما. وقد تمكنت الشرطة على الفور من اعتقال البالغ من العمر 34، بينما صاحب 31 عاما بينما كان هاربا لقي نفسه وجها لوجه مع شرطة السجون، التي لم تكن داخل نطاق الخدمة حينها، وفي زي مدني، فألقي القبض عليه بعد محاصرته وتدخل كارابينييري، وأثناء القبض انتبه رجال الكارابينييري أن الرجل يعاني مشاكلا في التنفس، ما استدعاهم إلى طلب سيارة الإسعاف التي حضرت في أقل 5 دقائق، فحملته إلى أقرب مستشفى، مستشفى سان باولو، لكن، تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، وتفارق الروح صاحبها بعد عمل أخير وأي عمل. إن لله وإن إليه راجعون!

اترك تعليقا