بعد تنامي العنصرية ضد المسلمين ببلجيكا في أعقاب الهجمات الدامية التي هزت بروكسيل يوم 22 مارس 2016، عبر عدد من المغاربة الحاملين للجنسية البليجيكة على مواقع التواصل الاجتماعي عن رغبتهم في العودة إلى بلدهم الأصل، وذلك بحسب ما أوردته “RTBF” البلجيكية.

وأشار المصدر الإعلامي ذاته إلى أن مغاربة بلجيكا ممن يشتكون العنصرية أصبحوا مثل اليهود الذين يقصدون إسرائيل هربا من معاداة السامية، لافتا الانتباه إلى أن سيدة مغربية تحمل الجنسية البلجيكية وتدعى “سريا غليد”، اختارت الاستقرار بالمغرب، حيث أنشأت مقاولة متخصصة في التجارة الإلكترونية، ستحل ضيفة على لقاء يعقده مغاربة بلجيكا في بروكسيل، اليوم الجمعة 29 أبريل 2016، لتتقاسم وإياهم تجربتها.

واعتبرت المقاوِلة المغربية، في معرض حديثها إلى الجريدة ذاتها، أن الشعور بالخوف لا يجب أن يكون هو الدافع الرئيس لمغادرة بلد في اتجاه آخر، فالأمر يجب أن يكون نتاجا لتفكير معمق، وليس لمناخ سياسي سيتلاشى ذات يوم.

وأضافت المتحدثة ذاتها أن مغاربة بلجيكا ممن يرغبون في مغادرة الأراضي البلجيكية يجب أن يأخذوا بعين الاعتبار أن أسلوب الحياة مختلف في المغرب، والشيء ذاته بالنسبة للعقليات، مضيفة: “مغادرة بلجيكا فقط نتيجة لشعورنا بأننا ضحايا ليست المقاربة الأفضل”.فيما يتعلق بقرارها الاستقرار في المغرب منذ سنة 2008، قالت سريا إن “الدافع لذلك كان هو الجانب الاقتصادي، فالمغرب لا يفرض القيود المالية بالحدة ذاتها التي تفرضها بلجيكا على المقاولين”.

اترك تعليقا