طورينو ـ تعد الوفاة المفاجئة لإبن ألم عظيم يصعب إخماده في قلوب الوالدين، وبالضبط يزداد هذا الألم بطشا عندما يكون الإبن المتوفى بعيدا عن الأنظار في بلاد الغربة، تؤججه مدة الانتظار لتزيد الحرقة لوعة لرؤيته متمددا في نعشه. 

وينطبق هذا القول على فتاة ألبانية تدعى "رايموندا لاكاج"، في عمر 29 عاما، لقيت حتفها في حادثة سير وقعت فجر يوم 6 مايو، في "ڤيالي أوروبا" ببلدية "كْوارَّاطا"، بمقاطعة "پيسطويّا"، في إقليم طوسكانا، بينما كانت متوجهة إلى عملها  على متن سيارتها من نوع "فورد فْيِيستا".

وحسب الموقع الإخباري الإلكتروني "لاناتسيوني"، العائلة، التي تعيش في مدينة "شخودر" بألبانيا، كانت تنتظر وصول جثمان ابنتهم بعدما تم الانتهاء الإجراء ات القانونية لترحيل "متوفى أجنبي" في إيطاليا نحو الخارج، أرسلت عما إلى المطار لتسليمها، لكن الطائرة التي كانت من المفروض أن تحمل نعش "رايموندا" حملت معها نعش متوفية لا تمت بصلة إلى عائلة "لاكاج"، نعش متوفية مغربية، لفظت أنفاسها الأخيرة في إيطاليا، التي من المفروض أن عائلتها كانت تنتظرها هي الأخرى في المغرب بلا جدى.

اترك تعليقا