ميلانو - بعد تردد إسمها بين مرشحي لائحة "ميلانو الشعبية" (تخالف اليمين) طيلة الأيام الماضية، تم تقديم صباح يوم الإثنين  المرشحة دلال نبيه المغربية الأصل بصفة رسمية من قبل رئيس اللائحة ماوريتسيو لوبي الوزير السابق ورئيس فريق حزب الوسط بمجلس النواب.

رئيس اللائحة الذي قدم المرشحة ذات الاصول المغربية بأنها ممثلة المرأة المغربية بإيطاليا قال "إن ترشيح دلال نبيه  دليل عن معنى الإندماج" الذي يسعى إليه تحالف اليمين، مهاجما في الوقت نفسه أحد مرشحي الحزب الديمقراطي الذي قال عنه أنه ينتمي للإخوان المسلمين، في إشارته لأحد المرشحين ذوي الأصول المصرية الذي رشحه الحزب الديمقراطي (يسار) لميلانو للإنتخابات المقبلة.


دلال نبيه أو دانييلة كما هي معروفة وسط أصدقائها،31 سنة، موظفة متزوجة بإيطالي وأم لطفل قالت عن نفسها أنها "مغربية ومسلمة غير ملتزمة"، ولم يسبق لها أن انخرطت في أي أنشطة جمعوية او سياسية قبل إعلان ترشحها للإنتخابات البلدية بميلانو، اللهم ما كان من حملتها التي قامت بها نهاية السنة الماضية عبر بعض وسائل الإعلام المحلية لحكاية مأساتها الأسرية المتمثلة في قتل والدها لأمها عندما كان عمرها لا يتجاوز الخامسة عشرة سنة.

وكان والد دلال قد قام بتصفية زوجته قبل أن يتمكن من الهرب إلى المغرب، أين قد يكون تم اعتقاله والحكم عليه بثلاثين سنة سجنا حسب بعض المراسلات التي توصلت بها السلطات الإيطالية من نظيرتها المغربية، وهي الرواية التي تكذبها دلال كون والدها لم يتم القبض عليه إطلاقا وبقي حرا طليقا إلى حدود الساعة، داعية الدولة الإيطالية للبحث عنه واعتقاله.

وتجدر الإشارة إلى أن ميلانو ستشهد انتخابات بلدية يوم يونيو المقبل، لاختيار عمدة جديد للمدينة، ويشتد التنافس بين تحالفين، تحالف يجمع مجموعة من الاحزاب اليمينية منها من يتواجد في الحكومة كحزب الوسط الذي قدم لائحة "ميلانو الشعبية"، ومنها من يتواجد في المعارضة كحزب رابطة الشمال(لاليغا)، وتحالف اليسار الذي بدوره يضم الحزب الديمقراطي الذي يقود الحكومة وكذا بعض اللوائح المدنية المحلية التابعة لبعض الحركات اليسارية الموجودة خارج الحكومة.

المصدر: موقع "مغريبيني.كوم"

اترك تعليقا