ريدجو كالابريا - أكرمت قرية إيطالية جثث مسلمين ومسيحيين بدفنهم على اراضيها جنباً إلى جنب، كانوا قادمين إليها من ليبيا عبر قارب قبل أن يتعرض للغرق. 

واستقبلت بلدة "أرمو"(Armo)، وهي قرية صغيرة من ريدجو كالابريا 45 جثة ؛ منها لثلاثة أطفال و 36 إمراة و 6 رجال وذلك بعد انتشال جثثهم من مضيق صقلية بعد غرق القارب الذي كان يقلهم محاولين تجربة حظهم للوصول إلى السواحل الإيطالية.


حيث تم انتشال الضحايا ال 45  من قبل السفينة العسكرية " فيغا" وعلى متنها 629 مهاجر، 419 من الرجال و 138 من النساء بينهم 12 حامل و 3 بالفعل ثمانية أشهر و 72 قاصرا. ينحدرون من بلدان مختلفة يأتي أساسا من باكستان وليبيا واريتريا والسنغال، نيجيريا، سوريا، المغرب، الصومال.


وخصص رئيس البلدية "جوسيبي فيوريني" مساحة من بلديته من أجل دفن الضحايا مجهولي الهوية متفهما بذلك الأمر؛ حيث حضر مراسيم دفنهم مع مراعاة مراسم دفن الموتى المسيحين ؛ وكذا المسلمين الذين تكلف بهم إبن أحد الائمة مصري الجنسية و يدرس في جهة ريدجو كالابريا ؛ حيث اقيمت صلاة الجنازة بعين المكان مع حضور قليل لأشخاص مسلمين.

المصدر: موقع أخبار الجالية

اترك تعليقا