لا يمر يوم إلا وتحدث في إيطاليا عشرات الاعتداء ات على النساء، بل الكارثة أن حالات القتل ضد النساء تزداد بشكل مرعب لدرجة أن إذا فتحت التلفاز لا بد من مشاهدة أخبار عن القتل العمد ضحيتها طفلة أو فتاة أو امرأة.

طارانطو ـ أجهز طبيب إيطالي يدعى لويدجي ألفارانو، يبلغ من العمر 50 عاما، على زوجته فيديريكا دي لوكا، البالغة من العمر 30 عاما، بعدما خنقها خنقا مميتا، ثم أخد مسدسه فوجه طلقات لطفله "أندريا"، ذو الـ 4 أعوام، ليضع مباشرة بعد ذلك حد لحياته بطلقات نارية من المسدس نفسه.

وترجع أسباب هذه الفاجعة العائلية التي حدثت يوم الثلاثاء 7 يونيو، بمدينة طارانطو، إلى تفاقم مشاكل عائلية بين الزوجين أدت إلى الوقوف على الطلاق رسميا، الشيء الذي لم يتحمله الطبيب المنتحر.

ألفارانو، الذي كان يعمل منسقا في الجمعية الوطنية للسرطان، ذهبصباح يوم الثلاثاء الماضي إلى منزل زوجته التي كانت تستعد للذهاب إلى محكمة طارانطو لمناقشة الطلاق، ومن المحتمل لكي توقع عليه رسميا، فقد أعصابه ووضع حدا لحياتها وحياة إبنه وحياته هو أيضا بطريقته الخاصة.

اترك تعليقا