أقدم مهاجر مغربي على تخريب صليب تاريخي يعود إلى سنة 1700، وحدث ذلك داخل كنيسة "سان دجيرمانيا"، بمدينة ڤينيتسيا.

ووفقا لصحف محلية، جرى توقيف الرجل المغربيالذي كان تبدو عليه أنه يعاني  اختلالات عقلية، وبدون سكن قار، من قبل ثلاثة سياح إنجليزيين الذن أمسكوه إلى حين قدوم شرطة الكارابينييري.

وحسب صحيفة "سيكولودي إيطاليا"، عند ولوج الرجل للكنيسة توجه مباشرة حيث مغطاة رفات "سانطا لوتشيا"، فاجتاز السياج، وهو عبارة عن حبل غليظ، حيث كان يوجد الصليب على علو بضعة أمتار.

وتبين الصورة أعلاه الضرر الذي سببه هذا الرجل، وذلك بكسر ذراع التمثال المصلوب.

اترك تعليقا