القاهرة ـ أعلنت النيابة العامة في روما، اليوم الإثنين، إنها ستستعين بالخبرة التقنية لمؤسسة ألمانية لتحليل مشاهد الفيديو التي التقطتها الكاميرات في محطات مترو الأنفاق، التي كان يوجد فيها الباحث دجوليو ريدجيني يوم اختفائه بالقاهرة في 25 يناير الماضي.

وعثر على جثة الباحث الإيطالي بالقرب من طريق مصر الإسكندرية الصحراوي، في 3 فبراير الماضي. وقال التلفزيون الإيطالي الحكومي: "إن النيابة العامة في روما والمكلفة بالتحقيق في واقعة مصرع ريدجيني، قررت الاستعانة بمختبرات مؤسسة متخصصة في ألمانيا، لتحليل مشاهد الفيديو التي تم تسجيلها يوم 25 يناير بمحطتي مترو (البحوث)، و(محمد نجيب) بالقاهرة، حيث تواجد ريجيني".

وأضاف التليفزيون، "أنه بالاتفاق مع النيابة العامة في القاهرة، سيقوم الجانب المصري بتسليم الخبراء الألمان القرص الثابت المتعلق بتسجيلات كاميرات المحطتين". وقالت النيابة في بيان، بحسب المصدر نفسه، إنه "وبعد مضي 6 أشهر على وفاة ريدجيني، فإن المحققين الإيطاليين يؤكدون بأن قناة التعاون مع القاهرة لا تزال مفتوحة رغم بعض العثرات في التحقيقات".

وتوترت العلاقات بشكل حاد بين مصر وإيطاليا، على خلفية مقتل ريدجيني (28 عامًا)، الذي كان موجوداً في القاهرة منذ سبتمبر 2015، وعثر عليه مقتولاً بالقرب من طريق مصر الإسكندرية الصحراوي، وعلى جثته أثار تعذيب، في فبراير الماضي. وفي 8 أبريل الماضي، أعلنت روما استدعاء سفيرها في مصر، للتشاور معه بشأن القضية التي شهدت اتهامات من وسائل إعلام إيطالية للأمن المصري بالتورط في قتله وتعذيبه، بينما تنفي السلطات في مصر صحة هذه الاتهامات.

اترك تعليقا