وجدت الضحية ممددة على السرير ورقبتها مقطوعة، بينما وجد قاتلها مشنوقا بالقرب منها. هذا هو المشهد المأساوي  الذي  سجلته  الشرطة في محضرها الليلة الماضية بطورينو بزنقة كييزا ديلا سالوتي62 (Chiesa della Salute 62) .
مشهد الانتحار و القتل، والتي تنكب الشرطة على التحقيق  للتأكد من الأسباب، ولو أن التخمينات  الأولى تميل الى الغيرة المفرطة للقاتل.

الضحيتان هما الإيطالي أنطونيو ميسود 51 سنة، وصديقته من مولدافيا ديانا غوغوريا ، 36 عاما. كانا  يعيشان  في الطابق الأول لمدة عام تقريبا في العنوان السالف الذكر. كانت الضحية تعمل كعاملة نظافة، بينما كان الرجل  عاطلا عن العمل. وذكرت الشرطة أن القاتل لديه سوابق جنائية في سنة 2003 بتهمة التهديد والتعسف والضرب.

اترك تعليقا