بعد الهجوم الإرهابي على "كنيسة سانت إيتيين دي روڤاري"، بإقليم نورماندي، والذي للأسف نتج عنه قتل راهب أعرب مديرو المسجد الكبير بمدينة "راڤينّا" عن إدانتهم الصريحة لتلك المأساة التي عرفوها بـ"الهجوم الحقير(...)هجوم ضد دار للعبادة حيث تقام الصلاة، ومكان للسلام والطأنينة".

وواصل مدير المركز الإسلامي والدراسات الإسلامية بمنطقة إيميليا رومانيا حديثه إلى إحدى وسائل الإعلام الإيطالية قائلا بأن:"نرفض تماما جميع الإهانات ضد دور العبادة، وندين التصرفات المشابهة لهذا الاعتداء لأنه يعتبر إهانة عظيمة للرب ذاته، رب العالمين.  كما ندين أي اعتداء على أي شخص، وعلى أي طائفة وأي شعب".

كما رئيس المسجد:"كل يوم نرى ونسمع هجمات ومجازر ضد أبرياء، مثل تلك التي حدثت في أنسبش، ونيس، والفلوجة، وبروكسل، وحلب، وبغداد، ولندن، وتونس، إذن يجب أن نكون متضامنين فيما بيننا وأن نبقى متحدين، أي أن نظل في خندق واحد في قتال عدونا المشترك، والقضاء على الشر الذي ينتشر بلا رحمة ضد الإنسانية..هذا الشر لا يعرف لا أماكن لاحدود، لا ديانة، لا اعتقاد، لا أطفال، لا نساء، ولا حتى الشيوخ، مستخدما بطريقة جائرة إسم "الله" بينما يعرف جيدا أن الله لا يرضى بهذه الجريمة.

وختم الرئيس:"يجب أن نظل متحدين ضد أي نوع من العنف، ضد الكراهية التي يتعمد خلقها بعض أعداء الدين الإسلامي، سواء منا أو منكم، وأن لا نسمح بالجهل أن يطبق على عقولنا، وبالضبط في هذا الوقت، وفي هذه الظروف، يجب ألا نترك أي مكان للعنصرية وللكراهية، ولاحتى لردود الأفعال التي تحرض على إلحاق الأذى بأبرياء اأخرين وإفساح المجال لظلم أخر".

اترك تعليقا