تجبر النساء على تغطية وجوهن أمام الملأ في المملكة السعودية ، لكن على يخت الأمير نوفل آل السعود الفتيات يطفن حوله عاريات، ويقمن باحتفالات بطريقة لا تخلو من فسق مع الرجال.

وكانت الصحيفة التركية اليومية "حريات" المصدر الفاضح لهذا المشهد المشين بنشرها صورا للأمير المتحرر على بحر "إيجيو"، وعلى وجه التحديد، في عرض البحر "بودروم"، الشاطىء الذي أصبح معروفا للأسف نقطة انطلاق الاجئين السوريين نحو اليونان، كما هو معروف بالضبط كونه مكان لقضاء عطل أغنياء دول العالم المتخلف.

وألتقطت الصور للأمير نوفل آل السعود وهو يمشي مرحا على يخته الذي يقدر بأنه الأغلى في العالم رفقة عشرات من الجنس الناعم وهن يأخدن حمام شمس بحمالات صدر وتبابين، تارة يرقصن، وتارة أخرى يحتفلن على طريقتهن من الصباح حتى المساء.
وتساءل الصحفي التركي المشهور، "أحمد هاكان"، عند رؤيته لهذه الصور قائلا: "هل أنتم متأكدين أن جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لم ترى هذا المنكر أو محظور عليها تصفح المواقع الإلكترونية؟" و هل القرآن الكريم الذي تردد آياته يخلو من عقاب أيضا لهذا؟. 
وعلق الكثير من مستخدمي الفايسبوك والتويتر الأتراك على هذه الصور التي تفضح النفاق الواضح للمملكة السعودية، وذلك بوضع مقارنات بين صور الأمير السعودي وحسناواته العاريات والواقع اليومي في السعودية العربية، حيث يمنع كليا إقامة حفلات في مكان عام في حضور النساء بملابس فاضحة ودون حجاب. 
ويظهر الأمير سليل حماة الحرم الشريف بدون اللباس التقليدي، بل حاول تقليد العيش على الطريقة الغربية وبالتالي ارتداء ملابسا صيفية مكونة من تبان طويل شيء ما.
وتدفقت الانتقادات لتجد سبيلها حتى إلى السعودية، التي أراد أميرها الرسو بيخته على شواطى تركيا، التي بخلاف تركيا لم تستقبل لا جئا سوريا واحدا. 
وأضاف الصحفي هاكان مهاجما الأمير:" بمليون يورو التي ينفقها الأمير أسبوعيا على يخته، كان بإمكانه إستضافة 80 لاجئا سوريا على الأقل".

اترك تعليقا