يبدو أن هذا الصيف موسم ساخن بجرائم القتل وغيره أبطالها رجال عرب ضد النساء، فبعد حادث قتل الشاب المغربي لزوجته الأجنبية بمدينة نوفارا، تناقلت اليوم صحف إيطالية عديدة خبر جريمة جديدة وقعت بمدينة ميلانو كان بطلها رجل مصري يبلغ من العمر 38 عاما وضحيتها زوجته المغربية التي تكبره بثمانية أعوام.

واعتقلت الشرطة الرجل المصري بمدينة ميلانو بتهمة إساءة معاملة زوجته وإلحاق بها جروح خطيرة جدا، بحيث رش البنزين على جسدها ثم أشعل فيها النار بسيجارته. 

وجرى نقل الزوجة المغربية إلى قسم الحروق، بمستشفى "نيغواردا"، وهي تعاني من حروق بلغت نسبة خطورتها %50، لكنها لا توجد في خطر قد يزهقها روحها. 

والغريب في الحادث هو أنه وقع في الـ 15 لوليو من هذا الشهر، ولم يجر اعتقال الزوج المجرم إلا اليوم، بعد تحريات دقيقة، لأنه عندما حضرت الشرطة ورجال الإسعاف إلى مكان الحادث، وهو شقتهما، قال بأن ما وقع حادث طبيعي حدث بالمطبخ.

كما وجهت للمهاجر المصري تهما بمحاولة القتل العمد في حق زوجته وجنينها الذي تحمله في أحشائها. وعند استماع المحققون للضحية تبين أنها مغربية قدمت إلى إيطاليا في سنة 2007 بعقد عمل كنادلة في محل لأحد أقاربها في مدينة "باڤيا". المرأة لم تتعلم أبدا اللغة الإيطالية بحكم اختلاطها الدائم مع العرب، لا تعرف لا الكتابة والقراءة. في سنة 2008 تزوجت الرجل المسمى عبد الغني، وكانت حينها غير قانونية على التراب الإيطالي، انتقلت رفقة زوجها المصري إلى مدينة ميلانو، حيث المسكينة تعمل وتتكلف بمصاريف السكن وغيره بينما الزوج عاطل عن العمل. 

وبناء على شهادة أصحاب المطعم الذي تشتغل فيه، تتميز الزوجة الضحية بطيبوبتها مع الجميع، والكل من يعرفها يحبها، لكن لديها بعض المشاكل مع زوجها، مشاكل لم تعترف بها أبدا لشخص أخر، لدرجة أنها في سنة 2011 فقدت جنينها الذي كان في شهره السابع، ولم يعرف أي مخلوق بهذه المأساة، التي ربما حدثت بسبب تعرض لسوء المعاملة المنزلية.

اترك تعليقا