فتح الله غولن، هو زعيم ديني اتهمه رجب طيب إردوغان بوقوفه وراء محاولة الانقلاب على الديمقراطية في تركيا ليلة أمس ال15 يونيو 2016. يعيش منذ سنة 1999 في مزرعة ب"سايلورزبورغ"، في غابات ولاية "بِنسيلفانيا".

يبلغ غولن من العمر 75 عاما، ويقيم بطريقة قانونية في الولايات المتحدة، بعد حصوله على البطاقة الخضراء (غرين كارد)، كان حليفا لرجب طيب إردوغان إلى غاية سنة 2013، عندما انفجرت فضيحة فساد من داخل الحكومة التركية. غولن إلى الآن يبدو الرجل الأسوأ في مواجهة إردوغان، الرئيس التركي الشرعي. كان يعمل إماما سابقا، وقال بأنه يؤمن بقوة العلوم، والحوار بين الأديان، وبديمقراطية متعددة الأحزاب.

ووفقا لـ "ويكيليكس"، فتح غولن قناة للحوار مع الفاتيكان، ومع منظمات صهيونية. ولا يشير الموقع الإلكتروني الذي تعود ملكيته لغولان لحد الآن إلى أي أثر حول ما حدث في تركيا ليلة البارحة. وكذلك حسب وسائل إعلامية أميركية، يعيش غولن في "غولدن دجينيرايشن وُرشيپ أَند ريتريت ساينتر"،، وهو مركز مخصص لكبار السن جرى تأسيسه من قبل أمريكيين من أصول تركية. يمضي ساعات في العبادة والتأمل، والتردد على الأطباء بسبب إصابته بأمراض متنوعة بينها مرض"السكري" و مشاكل متعلقة بالقلب.


اترك تعليقا