اضطر المشرفون على قاعة لرفع الأثقال بمدينة ريو دي جانيرو يوم الثلاثاء 16 أغسطس 2016 إلى استدعاء قوات الأمن بسبب تعامل الفريق الإيراني بغضب مع فوز الجورجي "لاشا تالاخادزه" على بهداد سلیمي كرداسیابي‎ ‎بمجموع قياسي في وزن فوق الثقيل للرجال.

وبدأ التوتر في قاعة ريو سنترو عندما قرر حكمان من الثلاثة أن رفعة سليمي البالغة 245 كيلوغراماً في النظر صحيحة، لكن الأعضاء الخمسة في هيئة التحكيم الأعلى اعتبروها خاطئة لأن الذراع الأيسر للرباع الإيراني لم يكن مستقيماً تماماً.
وزعم سليمي ومدرب الفريق الإيراني سجاد أنوشیرواني أن هناك مؤامرة يقودها عراقي في هيئة التحكيم ضد الرباع، وحاول مسؤولو الفريق الاقتراب منه في غضب، وهو ما يخالف اللوائح.
وقال سام كوفا، رئيس اللجنة الفنية في الاتحاد الدولي لرفع الأثقال: "الأمر أصبح قبيحاً وطلبنا من مدير المسابقة استدعاء الأمن بسبب سلوك المسؤولين الايرانيين".
وتواجه إيران عقوبات بسبب سلوك فريقها.
كما فشل سليمي في رفع ذراعه الأيسر بشكل مستقيم في محاولته الأولى، وكرر ذلك في الثالثة لينهي المنافسات بلا نتيجة بعدما رفع 216 كيلوغراماً وهو رقم عالمي في الخطف قبلها.
ومنح ذلك الفرصة إلى تالاخادزه لينتزع الذهبية الأولمبية بمجموع بلغ 473 كيلوغراماً ليتجاوز الرقم العالمي السابق 472 كيلوغراما وحققه إيراني آخر هو حسين رضا زاده في أولمبياد سيدني قبل 16 عاماً.
وأطلقت الجماهير الإيرانية البالغ عددها أكثر من 5000 صيحات استهجان ضد الرباع الجورجي صاحب آخر ميدالية ذهبية في رفع الأثقال في ريو.
واحتل الأرميني جور ميناسيان المركز الثاني خلف تالاخادزه بفارق 22 كيلوغراماً، بينما جاء رباع جورجي آخر هو ايراكلي تورمانيدزه في المركز الثالث برصيد 448 كيلوغراماً.
وقام تالاخادزه بست رفعات جيدة مثلما فعل خلال فوزه ببطولة أوروبا في أبريل.
وعاد الرباع الجورجي للمنافسات في الوقت المناسب العام الماضي بعد أن نفذ عقوبة الإيقاف لعامين بسبب المنشطات ليشارك في بطولة العالم. واحتل المركز الثاني خلف اليكسي لوفتشيف لكنه 
ارتقى للمركز الأول عقب سقوط الرباع الروسي في اختبار المنشطات.
ويوم الثلاثاء كسر تالاخادزه رقم سليمي العالمي في الخطف في الجزء الأول من المنافسات حين رفع 215 كيلوغراماً.
واستعاد سليمي الرقم العالمي مباشرة بعدما رفع 216 كيلوغراماً وكان المرشح الأقوى في النطر قبل فشله في المحاولات الثلاث.
ومنحت الرفعة الأخيرة التي بلغت 258 كيلوغراماً - بزيادة قدرها 11 كيلوغراماً عن المحاولة الثانية - رقماً عالمياً للرباع الجورجي.
وقال تالاخادزه: "كان الإيرانيون يعترضون وربما أعطاني ذلك المزيد من القوة لأصبح بطلاً".

اترك تعليقا