"جسدك، هل هو جاهز للبحر؟" كان هذا هو الإشهار الذي أغضب الكثيرين في لندن قبل أكثر من سنة، وَوُصِف بأنه جميل وكامل لأبعد الحدود، ويجعل الكثيرات ، يعانين من مشاكل نفسية بالنظر إلى طبيعة الصورة في الإعلان ،وإستحالة تحقيق مثله، حيث تبدو فتاة حسناء بلباس البحر، الذي يُظهر مفاتنها بشكل تعجز جل النساء عن تحقيقه.

الإعلان الذي ظل حديث اللنديين طوال موسم  الصيف الماضي دفع عمدة لندن الجديد، ذو الأصول الباكستانية المسلمة،قبل بضعة أسابيع، إلى أخد قرار منع الإعلان للحسناوات اللواتي يضعن أجسادهن الفاتنة في مقدمة الإعلانات.

"هذه أجساد أحلام تجعل الكثيرين والكثيرات في حالة نفسية غير صحية، وتقلل من ثقة النساء في أنفسهن".

هكذا وصف صادق خان الإعلانات التي تصرخ بها وسائل المواصلات اللندية .

وأضاف خان أن لديه فتيات في سن المراهقة يخاف على مشاعرهن من صور الإعلانات التي تؤثر على النسوة وهي تملأ وسائل النقل اللندنية.

وبهذا تنضم لندن إلى باريس التي قررت قبل هذا بسنة، منع جميع صور الحسناوات الخاضعة لتغييرات"الفوتوشوب" حتى تبدو تامة وبدون إضافات، ويعجز عن تصديقها .

يذكر أن أكثر من 120.00 إعلان يتم عرضه على وسائل المواصلات في لندن سنويا، وتتولى بلدية لندن قبول إشهارها.

المصدر: الوطن نيوز

اترك تعليقا