طهران ـ نفذت سفن حربية تابعة لإيطاليا تدريبيا عسكريا جنبا إلى جنب مع سفينتين إيرانيتين في مضيق هرمز، ما يشير إلى تحسن العلاقات السياسية بين روما وطهران، حسبما ذكرت وسائل إعلام إيرانية.
وتعتبر هذه الخطوة التي تمثلت في رسو سفينة حربية إيطالية في مرفأ بندر عباس الكبير، على الساحل الإيراني على الخليج، حدثا نادرا لم يحدث نظيرا له منذ انتصار الثورة الإيرانية سنة 1979.

وفي هذا الصدد، قال الأميرال حسن آزاد، قائد القوة البحرية الإيرانية في المنطقة: "إن السفن "أورو" و"الفاند" و"البرز" توجهت إلى مضيق هرمز وأجرت تدريبات مشتركة”.

من جهته، عبّر الأميرال حبيب الله سياري، قائد البحرية الإيطالية، عن رضاه إزاء هذا التعاون الثنائي بين البلدين قائلا:" إن تدريبات بحرية جرت في السنوات الماضية مع حوالي 15 دولة آسيوية وفي الشرق الأوسط لكنها المرة الأولى التي تجري مع دولة غربية.

وأعرب سفير إيطاليا فى إيران "ماورو كونتشاتوري" عن سعادته بشأن هذا التقدم الذي وصفه بأنه “مؤشر ييجابي” يفترض أن يسمح “بتعزيز العلاقات بين بلدينا”.كانت إيطاليا الشريك الأول لايران قبل تعزيز العقوبات الأوروبية والأميركية في 2012. وهي تريد الاستفادة من الاتفاق حول الملف النووي الأيراني ورفع العقوبات عن طهران لاستعادة هذه المكانة.

وكان الرئيس الإيراني"حسن روحاني" اختار إيطاليا لتكون أول دولة غربية يزورها فى يناير الماضي، كما كان رئيس الوزراء ماتيو رينتسي أول مسؤول أوروبى بهذا المستوى يزور طهران بعد توقيع الاتفاق النووي في 2015.

وقال روحاني آنذاك أن "إيطاليا تتمتع بمكانة خاصة لدى الإيرانيين وشركاتها وصناعاتها تلقى تقديرا كبيرا". 

اترك تعليقا