عرفت قرية برج رشيد، اليوم الاثنين، موقفاً سعيداً، بعد أيام من الحزن و الآلام، بطله أحد الآباء كان متواجدا في انتظار العثور على جثة إبنه واستلامها، ولكن كانت المفاجأة في مكالمة هاتفية من الابن ليخبره أنه بخير ووصل إيطاليا بسلام.
وبالاستفسار تبين أن الابن استقل قارباً آخر في رحلة مختلفة سبقت رحلة المركب المنكوب بيوم واحد، والتبس الأمر على الأب الذي ظن أن ابنه استقل المركب الغارق.

اترك تعليقا