اليمن - يبدو أن الحوثيين جماعة غير قابلة للإنقراض، وأن أموال السعودية لا تستنزف، وأن عدواة هذين النظامين لا تضعف، عداوة جندت لها السعودية دولا أخرى على شكل تحالف لاستئصال الحوثيين من الجدر ومسحهم من اليمن، وهذا ما يؤكده القصف المستمر لمواقع هذه الجماعة الشيعية.

وقصفت السعودية، فقط يوم أمس الثلاثاء 13 سبتمبر، مصنعا تستخدمه مجموعة السنيدار اليمنية، في العاصمة صنعاء، لصناعة وبيع المضخات بموجب اتفاق قائم منذ فترة طويلة مع شركة "كبراري"(Caprari) الإيطالية لتصنيع مضخات الماء.

ووفقا لـ"رويترز"، قال مدير شركة "كبراري"، ألبرطو كبراري(Alberto Cabrera)، إن هذه الضربة سببت حريقا دمر نصف المبنى وسبب أضرارا قدرت بالملايين.
ولم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات في الهجوم على موقع السنيدار في حي الروضة بشمال صنعاء، الهجوم الذي قالت الشركة اليمنية إنه دمر أيضا مصنعا للطوب الأحمر وألحق أضرارا بمحطة تنتج الأنابيب المعدنية.
وقال كبراري: "نحن غاضبون للغاية. نعمل في اليمن مع شريكنا منذ أكثر من 20 عاما ونساعد في إنتاج مضخات للاستخدام المدني".
وفي السعودية، وبرر متحدث باسم التحالف هذا الاعتداء كون مصنع السنيدار "أصبح الآن وحدة تصنيع عسكرية متخصصة في إنتاج أنابيب يستخدمها الحوثيون لتجميع صواريخ محلية الصنع".
وتابع القول: "كانت الضربة ضرورية لحماية المدن الحدودية السعودية ووضع حد لاستخدام مثل هذه الصواريخ في هجمات الحوثيين ضد الجيش اليمني والمواطنين اليمنيين".
وأضاف: "التحالف، يتعامل مع مسؤولياته بموجب القانون الإنساني الدولي بجدية وملتزم بحماية المدنيين في اليمن".

اترك تعليقا