الدار البيضاء ـ إنطلقت مسيرة احتجاجية، اليوم الأحد 18 سبتمبر 2016، ضد رئيس الحكومة المغربية " عبد الإله بن كيران وحزبه العدالة والتنمية" بشارع محمد السادس بالدر البيضاء بمشاركة غفيرة لأطياف محتلفة من الشعب قدر عددهم بين 35 و 50 ألف مشارك.

ورفع المحتجون شعارات قوية ضد رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران، واصفين سياسته "بالهدامة" حيث أشهروا لافتات كتب عليها إرحل "بن زيدان".
وينتمي أغلب المشاركين في المسيرة الإحتجاجية إلى مختلف أطياف المجتمع، حيث اتهم أغلب المحتجين عبد الإله بن كيران بالسعي إلى التحكم في دواليب الدولة عبر توظيف المقربين منه والموالين لتنظيمه السياسي، والرفع من الأسعار وضرب القدرة الشرائية للمواطنين.
هذا، وأعاد المشاركون رفع صورة جديدة لأبطال الفضيحة الجنسية "فاطمة النجار وعمر بن حماد" القياديان البارزان في حركة التوحيد والإصلاح، الجناح الدعوي لحزب العدالة والتنمية.
بدوره اتهم عبد الآله بنكيران، رئيس الحكومة وهو ثاني مسؤول بالدولة بعد الملك محمد السادس، وزارة الداخلية بتحريض آلاف الحاقدين عليه وعلى حزبه من الجمعيات والمواطنين للتظاهر ضد حزبه.
وكأن مطارق التعاسة لم تجد إلا رأس بن كيران لتنهال عليه، تضاف إليهم مطرقة صندوق النقد الدولي الذي هو الأخر يصف حكومة بن كيران باليد التي أفقرت الفقير بزمته بالضرائب والغلاء من جميع النواحي، وعلى رأسها فاتورات الكهرباء والماء، القطاع الحيوي الذي سلمته الدولة لشركات أجنبية رأسمالية همها الوحيد هو الربح ولو بمص عظمالمواطن المغربي البسيط، في حين أغنياء المغرب لا يسددون هذه الفواتير وكذلك فواتير الهاتف، وأغنت الغني بمنحه تقاعدات خيالية وقطع أرضية بلا حسيب ولارقيب، وكذلك بنهج سياسة "عفا الله عما سلف" في حق ناهبي البلاد الكبار.

اترك تعليقا