لندن ـ كشفت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية، أن اللورد إيفار ماونتباتن، وهو أحد أقارب الملكة إليزابيث الثانية، إزدواجي الميولات الجنسية، وأن له صديق حميم.

وبهذا التصريح الفاضح، يكون اللورد إيفار أول فرد من العائلة المالكة يعترف علنا بميولاته  اللواطية، وأنه على الرغم من أنه أكثر سعادة الآن، إلا أنه لا يشعر بالارتياح الكامل تجاه ميوله ذلك.

وقال اللورد إيفار، وهو مطلق وله منها 3 بنات، إنه "وجد السعادة مع شريكه الجديد جيمس كويل، وهو مدير خدمات المقصورة في إحدى شركات الطيران"، بعد سنوات من "الاختباء في الخزانة" لعدم تصالحه مع هذه الميول وعدم رغبته في مواجهة أصدقائه وعائلته، بحسب الديلي ميل.

وأضاف ابن عم الملكة البريطانية، وهو كذلك أحد أحفاد الملكة فيكتوريا المباشرين، للصحيفة إن "كونه فرد من عائلة ماونتباتن لم تكن المشكلة، بل كانت تكمن في الجيل الذي وُلد فيه مقارنة بالقبول الذي يحظى به المِثليون في الجيل الحالي".


اللورد إيفار ماونتباتن ذو الـ53 عاما، هو الإبن الأصغر لـ"دافيد ماونتابتن" وينحذر مباشرة من الملكة إليزابيت تزوج من " پينيلوب تومسون"، والتي طلقها عام 2011 بعد زواج دام 16 عاما. ساندته زوجته وبناته ورحبن بشريكه الجديد، الذي يعيش بلندن وله أصول إسكتلندية ولا ذرية له".

اترك تعليقا