رحبت عائلة أوباما، أمس الثلاثاء، برئيس وزراء إيطاليا ماتيو رينتسي، وزوجته، في الزيارة الرسمية والعشاء الرسمي الأخير للرئيس أوباما في منصبه.

وفي إحدى الصور التي نشرتها الصحيفة، تظهر السيدة الأمريكية الأولى وهي تضع يدها على ظهر رئيس الوزراء فيما يبادلها رينتسي نفس الوضعية أثناء الدردشة مع بعضهما البعض، وهما يسيران نحو البيت الأبيض، وفي صورة أخرى ظهرت نظرة إعجاب بها من قبل رينتسي مع ما يبدو كخجل لميشيل أوباما.

واستقبلت أسرة أوباما رينتسي وزوجته أغنيس لانديني، التي تألقت وهي ترتدي فستانًا طويلاً أيضًا لونه فضي ورمادي على الرواق الشمالي، قبيل مرافقتهم إلى داخل البيت الأبيض لتناول العشاء الرسمي الأخير.

حضر حفل العشاء الرسمي الأخير، مزيج من الضيوف من عالم الموضة والسياسة والإعلام و الاقتصاد والفنون، وأشاد أوباما بعلاقة أمريكا مع إيطاليا خلال العشاء، محتفلاً مع ضيوفه بالتحالف الدائم بين البلدين.

وقال أوباما إن الديمقراطية الأمريكية أخذت لمسة من إيطاليا، مشيرًا إلى أن نصب لنكولن التذكاري والمناطق الداخلية من قبة مبنى الكابيتول بالولايات المتحدة، أنشأها إيطاليون، كما أشاد بضيف الشرف رينتسي كشخص يمثل الطاقة والتفاؤل والرؤية والقيم التي يمكن أن تحمل أوروبا إلى الأمام.

وعلى الرغم من كونه آخر عشاء رسمي له، اقتبس أوباما كلمات الشهير الإيطالي الراحل يوغي بيرا في قوله “لا ينتهي الأمر إلا عند النهاية”.

وقال النائب جيرالد كونولي، وهو أحد الضيوف البارزين في هذا الحدث، إنه يشعر بقليل من الحزن لأنه آخر عشاء رسمي لأوباما.

وحضر حفل العشاء أيضًا المصمم الإيطالي الشهير جورجيو أرماني، ونعيم خان، الذي صمَّم ملابس الرئيس باراك أوباما بانتظام، ورؤساء شركات جاب، وجونسون آند جونسون، وإستي لودر كوس.

ودُعيت إلى الحفل أيضًا المغنية غوين ستيفاني، التي اصطحبت بليك شيلتون، وتشانس مغني الراب، أوشان فرانك، وجيمس تايلور، و لم يكونوا الفنانيين الوحيدين في تلك الأمسية، فقد انضم إليهم الشعراء والمخرجون والمنتجون والممثلون والكوميديون، بما في ذلك جيري ساينفيلد وزوجته، وباولا أنتونيلي.

كما حضر كبار المواهب التنفيذية من وسائل الإعلام مثل مارك لاندر ودوغ ميلز من صحيفة “نيويورك تايمز”، ومارغريت تاليف من صحيفة “بلومبرج وسي بي إس”، وغايل كينج من “برنامج زيس مورنينغ”، مع ابنتها كيربي، الموظفة في البيت الأبيض.

وحضر المسؤولون التنفيذيون من شركة “غوغل”، ورئيس شركة “فياتجون الكان، وسائق السباقات السابق ماريو اندريتي، فضلًا عن بعض حلفاء أوباما السياسيين، مثل وزير الخارجية، جون كيري، وسفيرة الأمم المتحدة، سامانتا باور، إلى جانب مصمم الديكور مايكل سميث، ومخططة الحدث سوزان هولند، ومصففا الشعر ينيه دامتيو وجوني رايت، وفنان الماكياج كارل راي وساندرا لي.

ويعد أوباما من محبي رئيس الوزراء الإيطالي، الذي وصفه بأنه شاب وسيم ونسب له الفضل في تحدي الوضع القائم في إيطاليا وإجراء إصلاحات جريئة.

وقال أوباما، في حفل الاستقبال بالحديقة الجنوبية، إنه طرح رؤية التقدم التي لا جذر لها في مخاوف الناس، بل في آمالهم.

بدوره، قال رينتسي إن العديد من الناس يعتقدون أن السياسة هي الصراخ والشجار وخلق الانقسام، إلا أن أوباما كان مختلفًا، وأضاف: “نحن نعتقد أن التاريخ سيذكرك بالحب يا سيادة الرئيس”.

اترك تعليقا