فرنسا - نادت منظمات إنسانية وحقوقية دولية، فرنسا ودعتها إلى فتح معابرها الحدودية مع إيطاليا أمام اللاجئين.

وحذَّر بيان مشترك صادر من "منظمة العفو الدولية" ومؤسسة "كاريتاس" الدوليّة (اتحاد 165 منظمة إغاثية كاثوليكية) من تفاقم الأوضاع الإنسانية للاجئين في منطقة ڤينتيميليا الإيطالية الحدودية مع فرنسا.

والتمست المنظمتان من فرنسا فتح المعبر الحدودي لفائدة اللاجئين في أقرب وقت.

وحمّلت الجمعيات فرنسا مسؤولية مقتل شاب إرتيري دهسته شاحنة في المنطقة ذاتها.

تجدر الإشارة إلى كون  المنظمات والجمعيات الخيرية والإنسانية سبق وحملت المسؤولين في إيطاليا وفرنسا مسؤولية سوء أوضاع اللاجئين في منطقة ڤينتيميليا الوعرة.

ومن الجدير بالذكر أنَّ القوانين الأوروبية تنص على بقاء اللاجئين في إيطاليا كونها النقطة الأولى التي يصل إليها المهاجرون غير الشرعيين عبر البحر. وكانت فرنسا أعادت في وقت سابق، آلاف اللاجئين الذين عبروا إليها.

يذكر أنَّ فرنسا علّقت العمل جزئيا باتفاقية شنغن، بإغلاق بعض المعابر الحدودية عقب تدفق اللاجئين إلى أوروبا وكذلك بحجة وقوع هجمات إرهابية على أراضيها.

اترك تعليقا