محمد عمار
أنهت زيارة ملك المغرب محمد السادس لجزيرة مدغشقر، مهام سفير بلاده "محمد عمار" الذي ظل يسرق مساعدات إنسانية و مالية كان تهبها المملكة المغربية للشعب الملغاشي.

و كان بلاغ لوزارة الخارجية قد أعلن عن إعفاء السفير الذي كان مقرراً تعيينه في منصب سفير بإحدى الدول الأوروبية في غشت الماضي.

و قال بلاغ الخارجية أن قرار إيفاد البعثة، التي تضم أيضا عناصر من المفتشية العامة لوزارة المالية "يأتي في أعقاب معلومات تم استقاؤها من مصادر متقاطعة، تفيد بأن محمد عمار قد يكون قام، على الخصوص، باختلاسات مالية، بمناسبة تنظيم عمليات إنسانية لفائدة الشعب الملغاشي".

وأضاف البلاغ أن السفير السابق قد يكون قام أيضا “بأعمال تتعلق بالتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد، في خرق للقواعد الدبلوماسية، وفي تعارض مع التقاليد الدبلوماسية المغربية المترسخة”.

وأفاد المصدر ذاته أن السفير السابق للمغرب في مدغشقر قد يكون قام “بسلوكات تمييزية تجاه الطوائف غير المسلمة في البلاد، دون احترام للتنوع العرقي والديني لمدغشقر، ولا لقيم الانفتاح والتسامح التي تدعو لها الديانة الإسلامية ويكرسها الملك محمد السادس”.

و كشف الحادث الذي تفجر عقب زيارة الملك لهذه الجزيرة بالقرن الافريقي، عن الفساد المستشري بالدبلوماسية المغربية خاصة حينما تتحول المهام الدبلوماسية الى ‘غنيمة' الاغتناء ولو كلف ذلك تشويه سمعة الوطن وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حو من يقترح هؤلاء للتعيين في مناصب السفراء؟.

اترك تعليقا