تمكنت الشابة بشرى الديب، التي تنحدر من مدينة تزنيت المغربية، من لفت الأنظار إلى موهبتها في الغناء، إذ في غضون، أقل من شهرين، من صدور أول أغانيها على طريقة الفيديو كليب، والتي صورتها في باريس، إحتلت الرتبة 14 في طوب 20 لأجمل الأغاني، التي أصدرها مغنيون مبتدؤون.

وازدادت بشرى الديب في مدينة تزنيت بتاريخ 15 يوليوز 1995، وهاجرت إلى إيطاليا في سن ثلاث سنوات، والتحقت رفقة أمها بوالدها في إطار التجمع العائلي.


وتابعت دراستها في مدينة “ليفورنو” بإقليم طوسكانا، حتى حصلت على شهادة الباكاوريا، وبعدها التحقت بمدرسة عليا لدراسة طب الأسنان، ثم انتقلت إلى مدينة “بيزا” لتتابع دراستها في التخصص نفسه.

بدأت بشرى الغناء في سن جد مبكرة، وفي سن 15 بدأت تغني مقاطع موسيقية لمغنيين عالميين باللغة الفرنسية، والإنجليزية، والإيطالية، وتنشرها في موقع يوتيوب، وشيئا فشيئا بدأت تظهر موهبتها، وحظيت مقاطعها بمئات ثم آلاف المشاهدات، وقد التقط كبار المنتجين الإيطاليين موهبتها، وجمالية صوتها، وحبها للغناء.


وأصدرت الشابة المغربية، في شتنبر 2016، أول أغنية لها باللغة الفرنسية، والتي تحمل عنوان “أبيض وأسود”، وكتب كلماتها كل من المنتج الموسيقي، والفنان الإيطالي الشهير، فرانشيسكو بينيديكتيس، والمنتج أنطونيو طوني.

وعرفت أغنية الشابة المغربية “أبيض وأسود” نجاحا كبيرا في إيطاليا، ما أدى إلى تسابق البرامج التلفزية، والإذاعية لاستقبالها على بلاطوهات برامجها. كما أن دور أزياء لماركات عالمية شهيرة بدأت تتقرب من بشرى كي تشهر موادها، كما حدث يوم 26 نونبر الجاري، إذ حضرت وغنّت في حفل افتتاح محل تجاري لعلامة فرنسية عالمية للأزياء في شارع “بوينوس أيريس” بمركز مدينة ميلانو.



وعن أغنيتها، التي بدأت تكتسح بها الساحة الفنية في إيطاليا، تقول بشرى الديب: “لقد بدأ كل شيء بطريقة عفوية، ثم اكتشفت أن تلك الطريق هي التي كنت أريد أن أسلكها. اللغة الفرنسية جزء من هويتي، ولهذا قررت أن طلق بها أول الأغاني الشخصية.. وهي فعلا تجربة جميلة وناجحة..”.

وعن مشاريعها المستقبلية تقول الفتاة الأمازيغية إنها تطمح إلى إصدار ألبوم غنائي، تغني فيه بالإنجليزية، والعربية.

وتخطو الموهبة “بشرى” بثبات نحو تحقيق النجومية نفسها لمواطنتها المغربية “مليكة عيان” من (أم إيطالية وأب مغربي)، والتي أضحت أحد أشهر نجمات الغناء في إيطاليا، والتي تجاوزت أحد أشهر أغانيها عتبة الثلاثين مليون مشاهدة على موقع يوتوب، وهي الأغنية التي أصدرتها قبل سنة.

اترك تعليقا