حذّر وزير الخارجية الإيطالي باولو دجينتيلوني من أن غلق الاتحاد الأوروبي الباب أمام انضمام تركيا "لن يعود بالنفع" على بلاده ولا على أوروبا.

ونقل التلفزيون الإيطالي الرسمي عن دجينتيلوني قوله إن "إيطاليا تعتقد أنه من الضروري الحفاظ على إبقاء خط الحوار مفتوحاً مع أنقرة"، وذلك في تعليق على عزم البرلمان الأوروبي التصويت غداً الخميس على مفاوضات عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي.

وأضاف دجينتيلوني أن "الانخراط في الحوار هو أفضل وسيلة بالنسبة إلى أوروبا لكي تمارس تأثيراً حاسماً على هذا الجار الهام، ألا وهو تركيا".

وشدد دجينتيلوني، على أن " الاتحاد الأوروبي وإيطاليا، لن يكون لهما أي نفع من إغلاق الباب الأوروبي أمام تركيا".

وتابع: "في ظل الأحداث العالمية المعقدة علينا بالتأكيد أن نتحرك، وأن نترك لتركيا القرار في ما إذا كانت تود الاستمرار في مسار الاتحاد الأوروبي والحفاظ على الزخم الذي أدى إلى فتح فصول المفاوضات والتوصل إلى الاتفاق على وقف الهجرة".

وأفادت مصادر دبلوماسية تركية، في وقت سابق من اليوم أن نتيجة تصويت البرلمان الأوروبي، يوم غد الخميس، حول مسألة إنهاء أو تعليق مفاوضات انضمام أنقرة إلى الاتحاد الأوروبي، ليست ملزمة من الناحية القانونية.

وذكرت المصادر لـ"الأناضول"، أن المجلس الأوروبي هو الكيان الأوروبي المخول بقبول طلب أي دولة للعضوية بالاتحاد، وإطلاق المفاوضات أو وقفها أو تعليقها.

وانقسمت الكتل السياسية في جلسة أمس الثلاثاء بالبرلمان الأوروبي، إلى قسمين، أحدهما يرى تعليق المفاوضات بسبب المستجدات التي شهدتها تركيا في الفترة الأخيرة.

أمَا القسم الأخر، فرأى ضرورة استمرار علاقات الاتحاد الأوروبي مع تركيا.

وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في تصريحات سابقة اليوم أن تصويت البرلمان الأوروبي "لا يحمل أي قيمة" بالنسبة إلى بلاده بغض النظر عن النتيجة التي ستفضي إليها عملية التصويت.

اترك تعليقا