بْريشا ـ فارقت مهاجرة مغربية الحياة بينما كانت تقوم بفحص طبي روتيني على مستوى شرايين القلب في إحدى مستشفيات مدينة بريشا، شمال إيطاليا.

وعلى إثر هذه المأساة، طالبت عائلة المهاجرة المسماة قيد حياتها "السعدية مسيك، والبالغة من العمر 51 عاما بفتح تحقيق معمق للوصول إلى الأسباب الحقيقية إلى أدت إلى وفاتها.

السعدية، التي كانت تقيم ببلدة "كاستلكوفاتي"، توجهت إلى المستشفى، قيد حياتها، بناء على طلب من طبيبها الخاص للقيام بعملية قسطرة لشرايين القلب بهدف تشخيص حالتها الصحية نظرا للمشاكل التي اعترضتها في الفترة الأخيرة من حياتها. 

أسرة الفقيدة التي تستعد لنقل جثمانها أإلى المغرب، وعلى لسان إبنها طارق الذي صرّح للصحافة المحلية أنه لايريد تحميل مسؤولية مفارقة والدته للحياة لأي طرف، إلا أنه طالب بالكشف عن الحقيقة كاملة والأسباب التي أدت إلى وفاتها، بالأخص أن كل الفحوصات التي أجرتها لم تشر إلى كون الفقيدة  تعاني من أعراض خطيرة.

هذا وتعتبر فاجعة فقدان طارق وإخوته والدتهم الثانية من نوعها في أقل من سنة بعدما كانوا قد فقدوا والدهم في حادثة سير وهو يقود شاحنة.

اترك تعليقا