أكيد لازال الجميع يتذكر الموقف الحرج الذي تعرضت له عائلة مغربية داخل إحدى قاعات السينما بمدينة طورينو، ذلك بعدما خرج المتفرجون من القاعة ظانين أن هذه العائلة تخطط لتفجير انتحاري. 

خرجت سعاد غنام، البالغة من العمر 45 عاما، لتوضيح سوء الفهم الذي وضعها وزوجها وابنتها الصماء البكماء وخطيب ابنتها الذي بدوره صم أبكم في موقف حرج.

 قالت سعاد بكل مرارة وامتعاض معلقة على الموقف:"عار مثل ذلك لم أشعر به أبدا، كانوا ينظرون إلينا جميعهم بينما كنت أتواصل مع إبنتي بلغة الإشارة لأنها لا تتكلم ولاتسمع، فبعدما أرسلت إلي رسالة نصية تعتذر فيها عن مشهد غير لائق، اضطررت أن أجيبها أيضا أنا بلغة الإشارة قائلة بأن ذلك محتمل وألا تأخد على خاطرها، هنا الجميع غادر القاعة، ثم توقف الفيلم وأشعلت الأنوار، بعدها في ظرف 5 دقائق بعد نتفاجأ بالشرطة تطلب منا الخروج من القاعة وتستجوبنا عن ما دار بيني وبين إبنتي."

اترك تعليقا