الإيطالية نيوز ـ ذكرت صحيفة "هارتس" العبرية أن جرى استدعاء السفير الإسرائيلي في تركيا، "إيتان نايح" من قبل وزارة الخارجية الركية في أنقرة وطلب منه مغادرة البلاد " بسبب القتلى الشهداء" في غزة على خلفية نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

وإذا كانت تركيا فعلا حريصة على الشعب الفلسطيني ووحدة ترابه الوطني المحتل، فلماذا شارك ممثل عن وزارة الخارجية التركية في اسطنبول، صالح موراط (Salih Murat Tamer) نيابة عن الحكومة التركية ونائب حكومة اسطنبول بادير كاركاريا ( Bahadir Karakaya) وعدد من رجال الأعمال الأتراك في الحفل الذي جرى تنظيمه بتاريخ 9 مايو 2018 في اسطنبول بمناسبة الذكرى الـ70 لقيام الدولة الإسرائيلية؟. 

وقررت تركيا طرد السفير الإسرائيلي مؤقتا من ترابها الوطني على خلفية الاشتباكات العنيفة بين المتظاهرين والجيش الإسرائيلي في غزة والضفة الغربية في اليوم الذي افتتحت فيه السفارة الأمريكية في القدس وتم الاحتفال بالذكرى السنوية السبعين لميلاد دولة إسرائيل. وقد ارتفع عدد المحتجين الفلسطينيين الذين قتلوا خلال الاشتباكات مع الجيش الإسرائيلي على الحدود بين غزة والدولة الصهيونية المزعومة إلى 60 شهيد.

اترك تعليقا