الإيطالية نيوز ـ قال الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، بأن الاجراء ات التي يتحذها المستشار النمساوي، هي كما يخشاها قد تقود العالم إلى حرب بين الصليبيين والمسلمين.
وكانت فيينا، في الأيام الماضية، قد أغلقت بعض المراكز الإسلامية وطردت أئمة من التراب الوطني النمساوي.

وحذر رجب طيب أردوغان النمسا، عن طريق الناطق الرسمي بإسم الرئاسة، إبراهيم كالين، من عواقب هذه التدابير العنصرية بحجة محاربة الراديكالية والتشدد، في حين الغاية الأساسية منها هو إثارة موجة من الحملات المعادية للاسلام، والعنصرية، والتمييز والشعبوية في البلاد، متهما فيينا برغبتها في "جني فوائد سياسية بضرب الجالية المسلمة".

وكانت قد أمرت حكومة المعادي الأول للمهاجرين والمسلمين في النمسا، سيباستيان كورتز، بغلق  سبعة مراكز إسلامية للجمعية التركية "أتيب" (الاتحاد الإسلامي التركي للثقافة والتعاون الاجتماعي في النمسا). وكما قاء الأمين النمساوي، سيباستيان كورتز، ووزير الداخلية "هيبيرت كيكل"، فإن رؤساء الجمعية "أتيب" تم اتهامهم بتقديم تمويلات غير قانونية إلى الخارج، وخرق القانون حول الإسلام. 

من جانبه، علق وزير الداخلية الإيطالية، ماتيو سالفيني، على هذه القرارات، في تدوينة على صفحتيه الرسميتين على الفايسبوك واليوتيوب، فقال: "أنا أؤمن بحرية العبادة، وليس بالتطرف الديني. من يستخدم معتقده الديني لكي يضع أمن بلدنا في خطر سيتم إبعاده".

اترك تعليقا