السبت، 7 سبتمبر 2019

إيطاليا: اعتداء على طفل أجنبي ذو 3 سنوات بسبب اقترابه من مولودة جديدة لزوج إيطالي في كوسينزا

الإيطالية نيوز ـ أُصيب طفل مهاجر، يبلغ من العمر 3 سنوات (هناك أخبار رائجة تفيد بأنه من أصول مغربية)، بركلة في البطن من قبل رجل لأنه اقترب من ابنته المولودة حديثًا كانت في عربة الأطفال. ووفقا لما قاله الموقع آلإخباري الإيطالي، "TGCOM24"، وقع الاعتداء يوم الثلاثاء الفائت، وسط مدينة "كوسينزا"، عاصمة جهة " كالابريا". الطفل من أصول شمال إفريقيا، وقد جرى إسعافه من قبل المارة الذين استدعوا سيارة الإسعاف.
الشرطة، بعد أن حصلت على صور الاعتداء من كاميرات المراقبة المثبتة في المنطقة، قامت بالفور بالإبلاغ عن الرجل المعتدي وزوجته بتهمة الاعتداء على طفل قاصر مع إحداث جروح.
المعتدي، وهو مواطن إيطالي، وزوجته يبلغان من العمر 22 و24 سنة. الطفل، مع إخوتيه ذوا الـ8 و10 سنوات، كان مع والدته في عيادة طبيب أسنان، وبما أن انتظار الزيارة طال، أعطت المرأة المال لأطفالها لشراء الآيس كريم وجعلهم يخرجون من العيادة لتجنب الملل. في الشارع، اقترب الطفل الضحية من عربة لحمل الأطفال كان بداخلها مولود جديد فتعرض للاعتداء بركلة قوية استقرت في بطنه.
ووفقا لما ذكره المصدر، حضرت شابة المشهد الأليم فتحدثت عن "مشهد مروّع": "رأيت ذلك الطفل يقفز في السماء لعلو مترين ثم سقط على الأرض. لم أستطع تصديق ما كان يحدث. كان تفكيري الأول هو إسعافه. لم أكن أصدق أن رجلا سوف يركل طفلا ذو 3 سنوات بتلك الطريقة، وفقط لأن لديه لون مختلف عن لون مولوده. نحن وصلنا إلى فقدان العقل".
 وتوضح الفتاة الشاهدة أن دعت، عن طريق منشور على فايسبوك، جميع أولئك الذين كانوا حاضرين وقت الاعتداء لإبلاغ الشرطة عن الحادث. وطلبت من أم الأطفال الثلاثة أن تتصل بها من أجل الإطمئنان على الطفل الضحية، ومعانقته، ومساعدته، في حالة الحاجة إلى تحديد الشخص المعتدي خلال المحاكمة.

كما أدان هذا الإعتداء رئيس بلدية كوزينسا ، ماريو أوكشيوتو ، الذي يعرّف الحادث بأنه "عنف مروع" ، ويقول إنه "غاضب ومذهول. لقد صدمت من الطريقة التي حدث بها ذلك ولأن الاعتداء وقع في أحد شوارع مركز مدينتنا ". 

بالنسبة لرئيس بلدية كوزينسا، "بغض النظر عن السبب، سواء أكان ذلك بسبب الطبيعة العنصرية أو الحماقة العمياء ، فمن المؤكد أنها لفتة خطيرة للغاية لا يمكن أن تجد أي مبرر ، ولا يجب أن تمر دون مقابل. لا يمكننا مطلقًا تحمل الكراهية اللاواعية والدموية ، خاصة عندما يكون الضحية طفلًا صغيرًا جدًا وخاصة إذا حدث مثل هذا العنف في كوزينسا ، المعروفة تاريخياً بمدينة الإدماج والترحيب".

وأثار هذا التصرف المروع موجة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعية، إذ عبر عدد كبير من المواطنين عن استيائهم وامتعاضهم من وقوع مثل هذه الأفعال العنصرية وطالبوا بمتابعة المعتدين قضائيا.







مشاركة المقاله