الأحد، 28 يونيو 2020

قطر تتوقف عن منح المساعدات لغزة بضغط من إسرائيل

الإيطالية نيوز، الأحد 28 يونيو 2020 - قطر ستمنع الأموال المقرر منحها لساكنة قطاع غزة الشهر المقبل بسبب ضغوط من النظام الصهيوني. يأتي القرار بعد أن قالت إسرائيل إنها تخطط لضم جزء كبير من الضفة الغربية المحتلة، وفقًا لقناة 13 الإسرائيلية، وذلك بعد أن قدّمت قطر 1.5 مليون دولار كمساعدة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة والعمل وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) لدعم برنامج المساعدة الغذائية للهيئة في غزة.
 قطر تنحني للقرار الإسرائيلي
يخطط نظام الاحتلال لضم غور الأردن والمستوطنات المحتلة في الضفة الغربية في 1 يوليو. تشير التقديرات الفلسطينية إلى أن خطة الضم ستغطي أكثر من 30٪ من الضفة الغربية.

للتخفيف من الصعوبات الاقتصادية والمساعدة في تخفيف التوترات على طول سياج غزة ، قدمت قطر أكثر من 150 مليون دولار في عام 2019 لشراء الوقود لمحطة الطاقة الوحيدة في غزة وتوفير صرف نقدي شهري لحوالي 70.000 من سكان القطاع المحاصر.

دعا اسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الفلسطينية حماس، القادة السياسيين في العالم العربي والإسلامي إلى التعاون في الدفاع عن القضية الفلسطينية ووضع آليات لوقف خطة النظام لضم جزء كبير من الضفة الغربية المحتلة، لكن لا حياة لمن ينادي.

وكتب هنية، يوم الاربعاء، "نؤمن بدور ومسؤولية الاحزاب والمنظمات السياسية في العالم العربي والاسلامي اتجاه فلسطين وقضيتها العادلة وحماية الاراضي الفلسطينية ودعم الحقوق المشروعة للامة الفلسطينية." رسالة موجهة إلى أكثر من 120 من قادة الأحزاب والهيئات السياسية في الدول العربية والإسلامية.
حماس تدعو للوحدة ضد قرار إسرائيل
دعا هنية إلى تحرك عاجل لمعالجة قرار النظام الصهيوني، الذي وصفه ب "الإجرامي والعنصري" بمصادرة مساحات واسعة من الأراضي في الضفة الغربية والقدس وغور الأردن. وطالب هنية بالحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية واتخاذ إجراءات ضد تهويد القدس وتقسيم مجمع المسجد الأقصى.

كما دعا المسؤول الكبير في حماس إلى عقد مؤتمرات طارئة في جميع أنحاء العالم العربي والإسلامي من أجل اتخاذ موقف موحد في مواجهة الخطط التي وضعتها الولايات المتحدة وتهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية. وشدد هنية على أهمية التواصل القوي بين البرلمانيين العرب والمسلمين في إحباط خطط توسيع المستوطنات الإسرائيلية.

وحث المسؤول الفلسطيني الكبير الأحزاب والمنظمات السياسية العربية والإسلامية على البقاء في طليعة رفض جهود التطبيع مع النظام وتعبئة الرأي العام للعمل في كافة المجالات السياسية والإعلامية والإنسانية لدعم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر والضفة الغربية والقدس.


مشاركة المقاله