بعد غيابه المتكرر عن جلسات محاكمته، حضر ولأول مرة، السياسي الهولندي “خيرت فيلدرز” إلى قاعة المحكمة للدفاع عن نفسه، في اخر جلسة من محاكمته بتهمة العنصرية في حق المغاربة.

وألقى كلمة مطولة أبعد فيها عن نفسه تهمة العنصرية، وطالب المحكمة بإنهاء مسلسل محاكمته بتبرئته.
السياسي الهولندي قال، متحدثا إلى قضاة المحكمة، إنه “ليس مقبولا أن تتم محاكمته في بلد يتسم بالحرية ويحترم حق الفرد في التعبير بحرية”. كما أشار إلى أن هذا النوع من المحاكمة، التي سماها “مهزلة”، جدير بدولة كإيران أوتركيا حيث تتم محاكمة المعارضين وليس بهولندا.

وبخصوص كلامه الذي يتابع بسببه حول المغاربة، لم يُخفِ كونه تحدث عنهم لأنهم، حسب قوله “أحد أكبر المشاكل التي تواجه الهولنديين، والتي لا يتطرق لها السياسيون فيكفي تأمل ما حدث في الأسابيع الأخيرة، مغاربة يسرقون بمنطقة Groningen، وآخرون يستغلون نظام اللجوء الذي يضمنه القانون الهولندي، شبان مغاربة يزرعون الرعب في أحياء بأكملها مثلا في أحياء Maassluis و Ede و Almere، وأنا على يقين أن عشرات الآلاف من الأفراد في كل هولندا يعرفونهم وسبق لهم أن كانوا ضحية للمجرمين المغاربة..”، ثم خاطب هيئة المحكمة قائلا:” إذا لم تكونوا على علم بذلك فإنكم تعيشون في برج عاجي”.

وتابع فيلدرز حديثه: “نعم تحدثت عن المغاربة، في أحد الأسواق، وسألت جمعا “هل تريدون مغاربة أقل أو أكثر؟ وفعلت ذلك بعد أن تقدمت لدي سيدة مغربية قالت لي أنها بدورها سئمت من مشاكل مواطنين من بلدها الأصلي…لكنني لم أشرح حينها أنني أسعى بمعية حزبي إلى نزع الجنسية الهولندية عن المجرمين منهم وطردهم إلى بلدهم.. لأن نسبة الإجرام مرتفعة جدا بين المغاربة..”.

وواصل زعيم حزب الحريات دفاعه عن نفسه وعن توجه حزبه في كلمة مطولة قائلا:”لست الوحيد الذي يريد مغاربة أقل في هولندا ،بل 43 في المائة من الشعب الهولندي وهذا ما بينه إستطلاع للرأي أجرته جريدة Volkskrant اليومية، وهذه النسبة تعني 7 مليون هولندي فهل سيحاكمهم القضاء كلهم لأنهم يريدون مغاربة أقلّ؟”.
واستطرد فيلدرز قائلا:” لست عنصريا كفّوا عن قول ذلك،لا يهمني لون أي شخص، الهولنديون في حاجة إلى سياسي يمكنه التحدث عن المشاكل الكبيرة التي يواجهها الهولنديون بسبب المغاربة..”.

وختم السياسي الهولندي مداخلته في المحكمة بمطالبة هيئة المحكمة بتبرئته من تهم العنصرية باسمه وباسم الهولنديين الذين يؤمنون يقاسمونه مبادءه، حسب تعبيره.

اترك تعليقا