Previous
Next

الاثنين، 10 أغسطس 2020

محكمة أمريكية تصدر استدعاءً لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بتهمة محاولة اغتيال "الجبري" في كندا

محكمة أمريكية تصدر استدعاءً لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بتهمة محاولة اغتيال "الجبري" في كندا

الإيطالية نيوز، الإثنين 10 أغسطس 2020 ـ أصدرت محكمة أمريكية فيدرالية أمرا باستدعاء قضائي ضد محمد بن سلمان وأخرين فى الدعوى المرفوعة من مسئول المخابرات السابق، سعد الجبري، يتهم فيها ولى العهد بتدبير محاولة لاغتياله.
قدمت محكمة مقاطعة كولومبيا الأمريكية أمر الاستدعاء، يوم الجمعة، بعد يوم من رفع سعد الجابري دعوى قضائية يتهم فيها محمد بن سلمان بإرسال فريق قتل، يُعرف باسم "فرقة النمر"، إلى كندا للقضاء على مسؤول المخابرات السابق.

ضمن الملف القانوني ، قال الجبري، المقيم حاليًا في كندا، إن معرفته العميقة بمحمد بن سلمان وأنشطته جعلته هدفًا لولي العهد، هدفا يجب ضربه وإسكاته إلى الأبد بوضع حد لحياته.

يعيش الجبري حاليًا تحت حماية متزايدة، بما في ذلك الشرطة وحراس الأمن الخاص.
وجاء في الدعوى "قلة  على قيد الحياة  يعرفون أسرارا أكثر بشأن المتهم محمد بن سلمان من الدكتور سعد". وجاء في الدعوى أيضا أن "بعض الأماكن تحتوي على  معلومات أكثر حساسية ومهينة وإدانة عن المتهم بن سلمان من عقل وذاكرة الدكتور سعد ـ ربما باستثناء التسجيلات التي سجلها الدكتور سعد تحسباً لأي محاولة للتخلص منه اغتيالا".
ووفقا لما ذكره الموقع الإخباري الإلكتروني، "عين على الشرق الأوسط"، يعتبر الاستدعاء إخطار رسمي بدعوى قضائية، يدعو الأفراد الذين تتم مقاضاتهم للمثول أمام المحكمة.
بالإضافة إلى ولي العهد، تضم المجموعة 12 شخصًا، بينهم مستشار الديوان الملكي السعودي السابق سعود القحطاني، والنائب السابق لرئيس المخابرات العسكرية أحمد العسيري، وكبير مساعدي محمد بدر العساكر.

يذكر الاستدعاء أيضًا اثنين من المقيمين الأمريكيين: ليلى أبو الجدايل، التي تعيش في ولاية ماساتشوستس، ويوسف الراجحي، الذي يعيش في فرجينيا.

وجاء في الاستدعاء: "إذا فشلت في الرد، فسيتم إدخال الحكم بشكل افتراضي ضدك من أجل الإغاثة المطلوبة في الشكوى".

وجاء في الشكوى أن الاختفاء الأخير لطفلي الجبري هو محاولات من قبل عناصر "فرقة النمر" لاستدراج ضابط المخابرات السابق إلى مواقع "يمكن أن يُقتل فيها".

في مارس، قُبض على طفلي الجبري، سارة وعمر - اللذين مُنعوا من مغادرة المملكة - في منزلهما بالرياض. في مايو، تم اعتقال شقيق الجابري أيضًا. لم يتصل أي منهم بأقاربهم، بحسب نجل الجبري، خالد، المقيم في كندا.

وقال خالد الجابري، نجل مسؤول المخابرات، لشبكة CNN في مقابلة: "إنها حملة تسعى إلى قتل والدي، وتحتجز شقيقي سارة وعمر كرهائن".

تضع الدعوى القضائية واشنطن في موقف صعب مع الجبري، أحد الأصول مع وكالة المخابرات المركزية في البلاد (CIA)، والمملكة العربية السعودية التي لديها علاقات حميمة وصفقات أسلحة مع الولايات المتحدة.

وعقب التقديم، أشادت وزارة الخارجية الأمريكية بالجبري في توبيخ نادر للسعودية.

قال متحدث باسم وزارة الخارجية لموقع "ميدل إيست آي" الأسبوع الماضي: "سعد الجابري كان شريكًا مهمًا للولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب. ساعد عمل سعد مع الولايات المتحدة في إنقاذ أرواح الأمريكيين والسعوديين".
وعقب التقديم، أشادت وزارة الخارجية الأمريكية بالجبري في توبيخ نادر للسعودية.
قال متحدث باسم وزارة الخارجية لموقع "ميدل إيست آي" الأسبوع الماضي: "سعد الجبري كان شريكًا مهمًا للولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب. ساعد عمل سعد مع الولايات المتحدة في إنقاذ أرواح الأمريكيين والسعوديين".

 السعودية تعد أحد أهم المحميات الأمريكية على الأرض العربية وفقا لوصف الرئيس الامريكى ترامب، والذي قال فيه إن نظام الحكم فيها لن يصمد أسبوعا واحدا لو رفعوا عنه الحماية.
وبالتالى فإن كل شئ ومتوقع من السيد الأمريكى اتجاه أتباعه في السعودية أو في غيرها، يبقيهم ويدعمهم ويستنزفهم أو يتخلص منهم كما يريد بلا رقيب او تعقيب.
لكن حتى الآن لا يزال الهدف الحقيقى وراء تفجير قضية اغتيال الجبرى غير واضح:
هل هو الضغط والمساومة من أجل مزيد من الاستنزاف والإتاوة لأموال السعودية؟
أو إنها مجرد دعوة قضائية طبيعية ستأخذ مجراها الطبيعي في نظام قضائي مستقل عن البيت الأبيض والمصالح الأمريكية؟ أو هي مقدمة وتمهيد لاستبدال بن سلمان، بتابع أخر جديد من العائلة المالكة السعودية، يكون أكثر حكمة وتعقلا ولا يفضل استخدام المناشير لتصفية معارضيه؟ أو أنها لا تعدو أن تكون واحدة من حلقات الصراع الدائر قبل الانتخابات الأمريكية؟
مآساة بيروت..الشعب اللبناني ينجح في إسقاط حكومة "حسان دياب" ويضع البلاد على المحك السياسي

مآساة بيروت..الشعب اللبناني ينجح في إسقاط حكومة "حسان دياب" ويضع البلاد على المحك السياسي

الإيطالية نيوز، الإثنين 10 أغسطس 2020 ـ أعلن رئيس الوزراء اللبناني، حسان دياب، شخصيا عن استقالة الحكومة رسميا، اليوم الإثنين، وذلك في خطاب تلفزيوني على الهواء مباشرة في الوقت الذي لازالت قائمة الاستباكات بين المتظاهرين الغاضبين ورجال الأمن في ساحات البلاد.
جاء القرار نتيجة للاحتجاجات على الانفجار العنيف الذي دمر أحياء العاصمة بيروت بأكملها، يوم الثلاثاء الماضي. يتذكر دياب قائلا: "إن المأساة سببها الفساد الذي أرادت الحكومة محاربته مع الشعب اللبناني"
وقبل دقائق زمنية من تصريح دياب، اندلعت اشتباكات عنيفة بالقرب من مبنى البرلمان في بيروت.
قدّم رئيس الحكومة اللبنانية، حسان دياب" الاستقالة الجماعية للحكومة. وسلم دياب الاستقالة، في القصر الرئاسي، إلى الرئيس ميشال عون. يأتي ذلك بعد سويعات من قرار الحكومة إحالة ملف انفجار مرفأ بيروت إلى أعلى مجلس قضائي في البلاد ينظر في جرائم أمن الدولة.

وقال دياب في مؤتمر صحفي "نتراجع خطوة إلى الوراء كي نخوض معركة التغيير مع الناس، لذلك أعلن اليوم استقالة هذه الحكومة والله يحمي لبنان".

وأكّد في كلمته أن "منظومة الفساد أكبر من الدولة والدولة مكبلة بالمنظومة ولا تستطيع مواجهتها أو التخلص منها وانفجر أحد نماذج الفساد في مرفأ بيروت".
هولندا، الاكتئاب يدفع الكاتبة المغربية "نعيمة البزاز" إلى الانتحار بسبب كتاباتها المثيرة للجدل

هولندا، الاكتئاب يدفع الكاتبة المغربية "نعيمة البزاز" إلى الانتحار بسبب كتاباتها المثيرة للجدل

الإيطالية نيوز، الإثنين 10 أغسطس 2020 ـ فارقت الكاتبة المغربية، نعيمة البزاز، الحياة بطريقة فظيعة بإقدامها على الانتحار، يوم السبت 8 أغسطس، تاركًة زوجاً وطفلتين. 
نعيمة البزاز، البالغة من العمر 46 سنة قيد حياتها، والحاصلة على الجنسية الهولندية، ظهرت لأول مرة في الساحة الفنية في سن الـ21 عاما بروايتها "الطريق إلى الشمال"( De weg naar het Noorden )، تبع ذلك المزيد من الكتب، مثل كتاب "عُشّاق الشيطان"(Minnares van de duivel) عام 2002، إذ أصبح شعاع القصة من أكثر الكتب مبيعًا على الفور

 وظهر كتابها الثالث والأكثر إثارة للجدل"المنبوذ" (De verstotene) عام 2006 المليء بالمحتوى الصريح والنقد للعقائد الدينية. و "متلازمة السعادة" ( Het gelukssyndroom) عام 2008، حيث كتبت عن صراعها مع الاكتئاب. هي أيضا كانت تتلقى العلاج من الاكتئاب والأمراض النفسية التي يسببها.

حققت نعيمة أكبر نجاح لها في عام 2010 مع "نساء فينيكس"(Vinexvrouwen)، وهي حكايات مفصلة ونقدية لحياتها في حي "فينيكس"، في مدينة زاندام.

ناقشت نعيمة في كتاباتها مواضيع كثيرة مكسرة حاجز الحياء والحشمة، وغالبا منتهكة الحدود الدينية بذريعة "الحرية الشخصية". تطرقت بكل جرأة إلى تيمات قلما تناقش في الإطار الأسري والعائلي المسلم، إذ جعلت من "الجنس" أحد ركائز مواضيعها، فجردته من القيود الدينية، ما جعلها تتعرض للتهديدات من جماعات مجهولة. وقالت في مقابلة في "إن آر سي"(NRC)، سنة 2012: "أنا برميل مليء بالأحكام المسبقة. أنا صريحة وفمي كبير للغاية يجعلني مباشرة للغاية في مواجهة الأخر عبر كتاباتي".

هاجرت البزاز مع عائلتها إلى هولندا عندما كانت في الرابعة من عمرها. بعد الانتهاء من المدرسة الثانوية، ذهبت إلى الكلية ولكنها انسحبت لتبدأ حياتها المهنية في الكتابة. خلال مؤتمر، التقت الكاتبة إيفون كروننبرغ، التي جعلتها على اتصال بدار النشر "كونتاكت"، ما أدى إلى إصدار كتابها الأول "الطريق الشمالية" في عام 1996، وحصل على "Jenny Smelik-IBBY-prijs"، وهي جائزة لمؤلفي أدب الأطفال أو الشباب الذين يركزون على أطفال الأقليات في هولندا. أصبحت الرواية مشهورة جدًا لدى الشباب الهولندي.
وكتب " أوسكار "فان جيلديرين" مرثيا زميلته في الكتابة، على تويتر: "نعيمة البزاز طويلة، حلوة، مرحة، شجاعة. تشع لمعانا كالماس ".
 وقال  أحمد مركوش، من أصل مغربي،عمدة مدينة أرنهيم،عن حزب العمال: "أنا منزعج للغاية من وفاة نعيمة البزاز، وينتابني حزن عميق بسبب عدم وجود مثل هذه الزوجة الرائعة والمبتكرة، أتعاطف مع العائلة الجميلة التي سترحل عنها".

ووصفها الكاتب عبد القادر بنعلي الذي أعلن وفاتها اليوم بأنها "وفاة الكاتبة نعيمة البزاز. بدأنا الظهور لأول مرة في منتصف التسعينيات، مع رواية الطريق إلى الشمال. لقد أثارت إعجابي على الفور. ذكية ومرحة. أخبرتني بما يجب أن أفعله ككاتب لكي أنجح...".

فيديو..الصين، الحكومة تتحدى سيدة ببناء طريق سريع حول منزلها بعدما رفضت بيعه

فيديو..الصين، الحكومة تتحدى سيدة ببناء طريق سريع حول منزلها بعدما رفضت بيعه


الإيطالية نيوز، الإثنين 10 أغسطس 2020 ـ جرى بناء جسر جديد في مدينة قوانغتشو، بمقاطعة غوانغدونغ، حول منزل مساحته عشرة أمتار مربعة، يتوسط  المبنى الجديد. في الواقع، اشترت الحكومة الصينية جميع المنازل في المنطقة التي كان من المقرر بناء الجسر الجديد فيها، لكن أحد مالكي هذه المساكن، السيدة ليانغ، رفضت البيع. وبحسب تصريحاتها، فإن الشقة الجديدة التي قدّمتها الحكومة المحلية كانت ستقام أمام مشرحة مستشفى. نظرًا لعدم تمكن السلطات المحلية من التوصل إلى اتفاق مع السيدة ليانغ، قاموا بتغيير تصميم الجسر وبنوه حول منزلها فأحاطو به تماما وطوقوه، هكذا، لن تنعم هذه بالراحة بسبب دوام حركة المرور والجلبة التي تحدثها من فوق رأسها.
ووفقا للمعلومات التي استقتها الإيطالية من وسائل إعلامية صينية مستقلة، عُرض عليها شقتين و 1.3 مليون يوان (186500 دولار) ، لكنها تعتقد أن هذا لا يكفي. تريد 4 شقق و 2 مليون يوان (287.000 دولار).
كما قالت مالكة المسكن المحاصر من قبل الطريق السريع أن السلطات المختصة فشلت في عرض شقة تقع في موقع مثالي ولائق.

الأحد، 9 أغسطس 2020

الرئيس الروسي، بوتين: "من المستحيل استعادة الحياة الطبيعية في بيروت من دون مساعدة"

الرئيس الروسي، بوتين: "من المستحيل استعادة الحياة الطبيعية في بيروت من دون مساعدة"

الإيطالية نيوز، الأحد 9 أغسطس 2020 ـ أعرب الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عن تعازيه للشعب اللبناني ولقادة البلاد على إثر المصيبة الجلل التي هزت لبنان وألحقت بها أضرارا كبيرة.

وتضامنا مع بيروت، أخبر بوتين بأن روسيا أرسلت طائرات روسية من وزارة الدفاع المدني إلى بيروت التي عانت من كارثة مروعة. دمر الانفجار الميناء ومحو عدة كتل من على وجه الأرض. يشعر لبنان بالصدمة، فبعد الانفجار الذي أصاب نصف العاصمة أصبح من المستحيل الآن استعادة الحياة الطبيعية دون مساعدة. يتمتع رجال الإنقاذ والأطباء الروس بخبرة واسعة في المواقف الصعبة وسيبدأون العمل في بيروت في أقرب وقت ممكن.

ومع استمرار التحقيق اللبناني في الانفجار المدمر في بيروت، أشار المسؤولون إلى سبب محتمل: شحنة ضخمة من الأسمدة الزراعية تقول السلطات إنها مخزنة في ميناء بيروت دون احتياطات السلامة لسنوات ـ على الرغم من تحذيرات المسؤولين المحليين.

تكشف وثائق استعرضتها CNN حديثًا أن شحنة من نترات الأمونيوم وصلت إلى بيروت على متن سفينة روسية في عام 2013. وكانت السفينة، التي تحمل اسم MV Rhosus، متجهة إلى موزمبيق - لكنها توقفت في بيروت بسبب صعوبات مالية مما تسبب أيضًا في اضطرابات مع طاقم السفينة الروسي والأوكراني.
بمجرد وصولها، لم تغادر السفينة ميناء بيروت، بحسب مدير الجمارك اللبنانية، بدري ضاهر، على الرغم من التحذيرات المتكررة من قبله هو وآخرين من أن الشحنة تعادل "قنبلة عائمة".

وكان قد كتب المدير السابق للموانىء اللبنانية، شفيق مرعي، في رسالة عام 2016 وجهها إلى قاض معني بالقضية، قائلا فيها: " نظرا للخطورة الشديدة التي تشكلها هذه المواد المخزنة في ظروف مناخية غير مناسبة، فإننا نكرر طلبنا لسلطات الميناء بإعادة تصدير البضائع على الفور للحفاظ على سلامة الميناء والعاملين فيه".

ولم تحدد السلطات اللبنانية مصدر المادة التي انفجرت في نهاية المطاف في بيروت يوم الثلاثاء، لكن رئيس الوزراء حسان دياب قال إن الانفجار المدمر نتج عن 2750 طنا من نترات الأمونيوم. وأضاف أن المادة مخزنة منذ ست سنوات في مستودع الميناء دون إجراءات أمنية "عرضت سلامة المواطنين للخطر".
وقال رئيس الأمن العام اللبناني أيضا إن "مادة شديدة الانفجار" صودرت قبل سنوات وتم تخزينها في المستودع الذي يبعد بضع دقائق فقط سيرا على الأقدام عن أحياء التسوق والحياة الليلية في بيروت. أدى الانفجار الضخم الذي وقع يوم الثلاثاء، والذي هز العاصمة، إلى مقتل 135 شخصًا على الأقل وإصابة 5000 آخرين.

قالت وزيرة الإعلام اللبنانية منال عبد الصمد نجد ، الأربعاء ، إن هناك أوراق ووثائق تعود إلى عام 2014 تثبت وجود تبادل للمعلومات حول "المواد" التي صادرتها السلطات اللبنانية. وقالت لقناة المملكة الأردنية الحكومية، إنه يجري النظر في التبادل فيما يتعلق بالسبب المحتمل لتفجير بيروت القاتل.

وسُئلت في مقابلة هاتفية عما إذا كانت هناك أي نتائج مبكرة في التحقيقات تتعلق بأسباب الانفجار، فقالت "لا توجد نتائج أولية أو توضيح".
ماكرون يخاطب الشعب اللبناني: "الآن يتحدد مستقبل لبنان وأولوية فرنسا هو العمل لصالح اللبنانيين

ماكرون يخاطب الشعب اللبناني: "الآن يتحدد مستقبل لبنان وأولوية فرنسا هو العمل لصالح اللبنانيين

الإيطالية نيوز، الأحد 9 أغسطس 2020 ـ خاطب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الشعب اللبناني منتهزا المأساة التي ضربت البلد جراء الإنفجار الهائل الذي هدم بيروت وأحدث فيها أضرارا لا حصر لها، تضاف إلى آلام البلاد بسبب الأزمة السياسية العفنة.
 وقال الرئيس الفرنسي في مستهل خطابه للشعب اللبناني، كما لو يكون رئيس جمهوريته: "الآن يتحدد مستقبل لبنان"، مشيرا إلى المؤتمر الذي انعقد اليوم بهدف حشد الجهود وجمع  إمكانيات المجتمع الدولي من أجل تلبية احتياجات سكان بيروت بطريقة ملموسة.
وأرسل ماكرون رسالة واضحة، حسب تعبيره، سواء إلى النخبة السياسية الطامحة أو إلى الشعب الغاضب الكافر بالحكومة الحالية وبالنظام القائم، لدرجة أنه طالب بإسقاطه ودعا إلى إنتذاب فرنسي بدلا من الكفيل المستعمر الذي يترأسه، حسب بيان صادر عن المتظاهرين، يترأسه ميشال عون.

وطمأن ماكرون الشعب اللبناني بالتأكيد على أن أولوية فرنسا إزاء لبنان هو العمل لصالح اللبنانيين، وتلبية  تلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحاً التي أعربت عنها الأطراف الفاعلة الميدانية، في مجالات الصحة والغذاء والتعليم والإسكان.
وأضاف ماكرون: "يجب أن تستمر جهودنا لأجل طويل، وسنولي اهتماماً كبيراً لتوزيع المساعدات على السكان في الميدان بطريقة فعالة."

وقال الرئيس الفرنسي أيضا في خطابه للشعب اللبناني: "تتضمن الجهود التي نبذلها للمساعدة، دعم إجراء تحقيق حيادي وذي مصداقية ومستقل بشأن الانفجار الذي وقع في 4 أغسطس، وهو مطلب هام ومشروع للشعب اللبناني، إنها مسألة ثقة."

وختم ماكرون خطابه بإسقاط الإستقلالية ونسب الحرية للشعب اللبناني، إذ قال: "إنّ الشعب اللبناني شعب حر وذو سيادة، ويعود الأمر إلى السلطات اللبنانبة في العمل على منع سقوط البلد، وتلبية التطلعات التي يعرب عنها الشعب اللبناني بطريقة مشروعة في هذه الأثناء في شوارع بيروت.

يتحدد الآن مستقبل لبنان، لصالح لبنان نفسه، وبالتعاون مع شركائه الدوليين الذي يقفون إلى جانبه."

السبت، 8 أغسطس 2020

إيطاليا، شركة النقل العمومي بتورينو (GTT) تفرض "التباعد العمودي": ممنوع النظر وجها لوجه

إيطاليا، شركة النقل العمومي بتورينو (GTT) تفرض "التباعد العمودي": ممنوع النظر وجها لوجه

الإيطالية نيوز، السبت 8 أغسطس 2020 ـ فرضت شركة النقل العمومي في تورينو المدينة والمحافظة شروطا على المسافرين على متن حافلاتها، إذطالبتهم بالنظر خارج النوافذ عندما يسافرون على متن وسائلها للنقل العمومي. هكذا يسقط التباعد الأفقي ويأخد محله التباعد العمودي.
شركة النقل العام بمدينة تورينو كانت قد أدخلت هذه القاعدة منذ يوليو الماضي، ومع ذلك ظل استخدام القناع الواقي إلزاميا.
عن هذا الموضوع، أوضح مسؤولون عن الشركة لموقع هوفنغتون بوست أنهم أولوا اهتماما خاصا لاحترام ما يسمى بـ"التباعد العمودي"، الأمر الذي يتطلب من المسافر تجنب النظر وجها لوجه مع المسافر الأخر الموجود على متن الحافلة نفسها، معتبرين بذلك أفضل طريقة لتنفيذ هذا السلوك هو النظر نحو النافذة طول مدة الرحلة.
ماكرون، النسر الجارح الذي يتغدى على ضحايا بيروت دامعا..ماهو سر سرعة الرئيس الفرنسي لزيارة لبنان؟

ماكرون، النسر الجارح الذي يتغدى على ضحايا بيروت دامعا..ماهو سر سرعة الرئيس الفرنسي لزيارة لبنان؟

بقلم: حسن بوصفية (ميلانو)
الإيطالية نيوز، السبت 8 أغسطس 2020 ـ أثارت الزيارة السريعة والمتغطرسة للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى بيروت، الكثير من الجدل والاستياء. إن عودة المُنفّذ إلى مسرح الجريمة هي المبدأ المقبول في جميع القضايا الجنائية. مبدأ ظهر خلال زيارة الرئيس الفرنسي لبيروت بعد الانفجار المدمر في ميناء العاصمة اللبنانية. مع كل الأسف، لا يزال ماكرون يعتقد أن لبنان مستعمرة فرنسية، لكنه مخطئ جدًا. لقد وصل إلى بيروت ليس لتقديم مساعدات دولية للبنان، بل لفرض حكومة جديدة "أشار إليها" الغرب. نعم، لإملاء أجندة سياسية جديدة تختارها القوى الخارجية لـ "صالح" لبنان. كان هذا هو الدافع الحقيقي لرحلته المتسرعة إلى بيروت.

ماكرون يملي الأوقات
من خلال تحديد موعد نهائي للسياسيين اللبنانيين في 1 سبتمبر، صرح الرئيس الفرنسي بشكل صارخ أنه سيتولى شخصياً المسؤولية السياسية عن تنفيذ الإصلاحات. ماذا يعني بالضبط ماكرون بهذا القول؟ للإجابة على هذا السؤال، علينا العودة قليلاً، فيأبريل 2017، عندما كان اللبنانيون يستعدون لانتخابات نيابية بعد توقف دام أربع سنوات. في ذلك الوقت، كان لبنان يعاني من مشاكل اقتصادية وكانت حكومته على وشك الإفلاس بديون تبلغ 100 مليار دولار. وكان رئيس الوزراء اللبناني آنذاك سعد الحريري يعقد مؤتمرا دوليا بعنوان "سيدر 1" استضافته فرنسا لطلب المساعدة الدولية لتجاوز الأزمة. وقال الحريري للناخبين اللبنانيين في المؤتمر إن تصويتهم في الانتخابات المقبلة سيكون مفيدًا في تأمين الالتزام المالي الدولي الذي تم التعهد به في المؤتمر، بما في ذلك 11.8 مليار دولار من المساعدات وتخفيف جزئي للديون. ونتيجة لذلك، تعهدت فرنسا بتقديم 150 مليون يورو كمساعدة للبنان وقرض بقيمة 400 مليون يورو، بالإضافة إلى مساهمات من دول أخرى ومؤسسات مالية دولية.
لبنان اختار المقاومة
قائمة طويلة من الوعود التي يتوقف تنفيذها على اختيار الشعب اللبناني. هذه الوعود،  إلى جانب تطبيق نظام شراء الأصوات خلال الانتخابات، والتي كلفت ملايين الدولارات النفطية السعودية، كانت عملية معقدة تهدف إلى الضغط على الشعب اللبناني وتوجيهه للسير على المسار السياسي الذي حدده الغرب لإدارة لبنان عن بعد عن طريق قيادة عميلة وخادمة. ورغم الوعود بشراء الأصوات، حسم الشعب اللبناني خياره وأدت نتيجة الانتخابات إلى انتصار حاسم للفئات السياسية المقرَّبة من محور المقاومة. بعد إعلان نتائج الانتخابات، أعلنت مجموعات المحور الغربي واليهودية والعربية علناً أن على اللبنانيين دفع ثمن هذا الاختيار.

بعد تشكيل البرلمان والحكومة الجديدين، لم يقتصر الأمر على بقاء هذه الوعود المالية على الورق فحسب، بل بدأت العقوبات المصرفية العالمية بحجة منع حزب الله من الدخول إلى حساباته المالية، وطبعا الهدف من ذلك هو ممارسة أقصى قدر من الضغط على الاقتصاد الهش للبنان بتدمير وسائل عيشه.

الاحتجاجات المدارة
بالإضافة إلى تصاعد الضغط، انقلبت العملية الانتخابية الفاشلة هذه المرة رأسًا على عقب، متهمة الحكومة بعدم الكفاءة والفساد من خلال استغلال الاحتجاجات الشعبية ضد فساد السياسيين التي أوقعت اقتصاد البلاد في الخراب. هؤلاء "الفاعلون" الدوليون حرّضوا الناس على إثارة أعمال شغب أغلقت شوارع بيروت والطرق الرئيسية في البلاد لأسابيع.

لكن حقيقة الاحتجاج الشعبي كانت هو فساد السياسيين الذين حكموا لبنان بعد الحرب الأهلية، لكن التيارات الفاسدة نفسها التي انقطعت بعد تولي الحكومة الجديدة سعت لقيادة احتجاجات ضاغطة تجبر الحكومة على الاستقالة وإجراء انتخابات مبكرة. 

في وقت الوقائع، قام سعد الحريري على ما يبدو بإزالة الغموض عن نفسه من أجل مصلحة الشعب، لكنه عمليًا استقال من رئاسة الوزراء هربًا من المسؤولية وفتح  الطريق لإكمال اللغز التالي، حل مجلس النواب. حلم لم يتحقق بفضل اختيارات البرلمان، ما سمح بانتخاب رئيس الوزراء الجديد بسرعة.
الرئيس الفرنسي ماكرون (يمين) يتحدث إلى أحد سكان بيروت، 6 أغسطس، 2020. بسبب علاقتها الخاصة مع لبنان، دعت فرنسا إلى عقد مؤتمر للمانحين لإعادة بناء العاصمة.
  ماكرون يقدم المساعدة مقابل الخضوع 
الآن، مع الانفجار "الغامض" في مرفأ بيروت، عدنا إلى ساعة الصفر وعاد ماكرون إلى الظهور بدور "المنقذ" وأكثر. في الواقع، اتصل مايك بومبيو بسعد الحريري ووعد بالمساعدة. في حين رفع الكيان الصهيوني نفاقا العلم اللبناني في تل أبيب (تل الربيع) ) تعبيرا عن "تضامنه" مع الشعب اللبناني.

لبنان ، البلد الذي فقد نصف عاصمته بسبب هذا الانفجار الذي أودى بحياة ما لا يقل عن 158 قتيلاً و 5000 جريح ، يواجه الآن وضعاً صعباً وخطيراً.

وضع ماكرون الآن شرط المساعدة الدولية كإصلاح سياسي، مشيرًا إلى أنه لن يسمح للفاسدين بالحصول عليها (من المنبر). من الواضح أن الإصلاحات التي يريدها الغرب هي نفسها دائماً: إخراج حزب الله من المشهد السياسي اللبناني ونزع سلاح المقاومة.

قضية اغتيال رفيق الحريري
يشاع خبر عن تشكيل فريق تحقيق دولي للتحقيق في أسباب هجوم بيروت. وتشكل فريق تحقيق مشابه قبل 15 عاما بعد اغتيال رفيق الحريري الذي، أصدرت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، فقط أمس الجمعة، حكمها في قضية اغتياله في تفجير ضخم بسيارة مفخخة هز بيروت في 14 فبراير 2005، ولا يزال اثنان من المتهمين على قيد الحياة. وتستند هذه المحاكمة إلى شهادة شهود الزور والتنصت على الهواتف الخلوية للمتهمين. شبكة الهاتف التي تمت فيها تجربة تركيب معدات التجسس التابعة للنظام الصهيوني ومديرها هربوا إلى إسرائيل بعد هذا الكشف!
ماذا يخبىء لنا المستقبل من مفاجآت، أرى من الصعب كثيرا على أي شخص طرح فرضيات في هذا الشأن. بالتأكيد، منذ الرابع أغسطس، تغير كل شيء بطريقة رهيبة في الساحة اللبنانية على يد خفية لساحر يخدم المردة في عملية تبادل المصالح على ضرر الشعب الضحية، وهذا يجعلنا نبقي السيناريو السياسي في لبنان غير مكتملا، ولكن قابل لعدة نهايات، نسأل الله أن تكون أقل مأساة من سابقاتها.