Previous
Next

الأحد، 24 مارس 2019

ميلانو: بعد الهجوم على مسجدين في نيوزيلندا..تكثر زيارة غير المسلمين الإيطاليين للمساجد للتعرف على الإسلام

ميلانو: بعد الهجوم على مسجدين في نيوزيلندا..تكثر زيارة غير المسلمين الإيطاليين للمساجد للتعرف على الإسلام


استقبل يوم أمس السبت مسجد مريم، الذي تديره الجمعية الإسلامية بميلانو، مجموعة من الفتيات الإيطاليات اللواتي يرغبن في معرفة بعض المعلومات عن الدين الإسلامي.
وعبرت الجمعية الإسلامية عن سعادتها الكبيرة لاستقبالها هذه المجموعة من الفتيات الكاثوليكيات المقيمات في بلدة "غالّاراتي"، بمحافظة ميلانو، ورحبت بفضولهن المعرفي لاكتشاف تعاليم الإسلام ودور المسلمين الذي ينطلق شعاعه من أحد بيوت الله، المسجد.


وأعرب مديرو الجمعية عن الشكر بشأن هذه الزيارة ولهذه المشاركة الكبيرة والتنظيم الجيد الذي رتبت له السيدة سهير كاتخودة.




بالصور..الجالية المسلمة ببولونيا تشكر رجال الدين بكنيسة المدينة لمشاركة المسلمين الحزن على وفاة 50 مسلما في نيوزيلاندا

بالصور..الجالية المسلمة ببولونيا تشكر رجال الدين بكنيسة المدينة لمشاركة المسلمين الحزن على وفاة 50 مسلما في نيوزيلاندا


ترغب جماعة بولونيا الإسلامية في أن تشكر علانية كنيسة بولونيا وجميع كهنة الرعية ، ولا سيما المونسنيور ستيفانو أوتاني ودون فابريزيو ماندريولي، والمواطنون من بولونيا الذين حضروا، يوم الجمعة 22 مارس 2019، صلاة الجمعة في المراكز الإسلامية في زنقة بالّافيتشيني، وفي زنقة رانتساني، وفي زنقة طورلِيوني و مارتسابوطّو.

وقال مديرو موقع "الجالية الإسلامية ببولونيا: "لقد عبّروا عن تعازيهم للمدينة بأكملها من أجل ضحايا نيوزيلندا الـ 50 الذين تعرضوا لهجوم على مسجدين في بلدة كريستشورتش وشاركونا لحظة روحانية وحداد."

وأضاف مديرو الجالية الإسلامية في بولونيا: "لا نزال مقتنعين بشكل متزايد في رحلتنا للسلام والإخاء مع إخواننا المواطنين ، ونؤكد بقوة من جديد أن غرف الصلاة ستظل مفتوحة للجميع دائمًا، في إشارة على اللقاء والمعرفة."

السبت، 23 مارس 2019

بالصور..المركز الإسلامي الثقافي في "كريما" يكرم بطليه المغربي آدم والمصري رامي لإنقاذهما 49 تلميذا من الموت حرقا

بالصور..المركز الإسلامي الثقافي في "كريما" يكرم بطليه المغربي آدم والمصري رامي لإنقاذهما 49 تلميذا من الموت حرقا


كرّم مديرو المركز الثقافي الإسلامي بمدينة "كريما"، في جهة لومبارديا، شمال إيطاليا، هؤلاء الأبطال الصغار الكبارا العرب لما قاموا به من مغامرة بحياتهم من أجل إنقاد زملائهم في الفصل، وذلك بحضور مجموعة من الشخصيات ممثلة في أمامنا الشيخ يوسف زاهر والدكتور ياسين لفرم، رئيس اتحاد المراكز الإسلامية بايطاليا، وإنريكو فانطوني، رئيس مكلف بالحوار بين الأديان بمدينة كريما، ومجموعة من الأطفال أصدقاء سامي ورامي سلاف وأدم ونعيمة الذين ولدوا إلى المركز الثقافي بمدينة كريما. 




وقال مديرو المركز الإسلامي بكريما: "لقد تم تكريمهم من طرف الاخ ياسين بميداليات رمزية وان كان هذا التكريم لا يضاهي ما قام به هؤلاء الصغار في خدمة الإسلام والمسلمين والأجانب عموما سواء بايطاليا على خارج ايطاليا."











كورييري ديلا سيرا الإيطالية: البطلان المغربي آدم والمصري رامي ينقذان 49 تلميذا من الموت بميلانو

كورييري ديلا سيرا الإيطالية: البطلان المغربي آدم والمصري رامي ينقذان 49 تلميذا من الموت بميلانو

آدم في اليمين ورامي على اليسار يبتسمان بعد لقاء مع وزير التعليم ماركو بوسيتّي الذي ذهب لرؤية التلاميذ في "كريما
أشادت وسائل الإعلام بأطفال عرب، رامي وآدم وسمير، الذين لعبوا دور الأبطال بمساهمتهم العظيمة في إنقاذ زملائم في المدرسة من موت حقيقي في بلدة ساندوناتو، جنوب ميلانو.

بعد الطفل المصري رامي (13 سنة)، لعب الطفل المغربي آدم دورا كبيرا في إنقاذ 50 طفلا آخرين، كانوا على متن الحافلة التي اختطفها السائق الإيطالي ذو الأصل السينغالي وحرقها، بعدما أنزل الجميع في بلدة ساندوناتو.

وساهم آدم في إنقاذ رفاقه الصغار بعدما نجح في إخفاء هاتفه الذكي عن السائق المجنون، حوسينو ساي، الذي قام بجمع هواتف الأطفال، حتى ينفذ جريمته في هدوء تام. بفضل مكالمة آدم لوالدته، تمكن رجال الأمن الإيطالي من تعقب الحافلة واللحاق بها، وبالتالي محاصرة السائق وإقناعه بإنزال الصغار.

وبناء على ما روته صحيفة "كورييري الإيطالية" واطلعت عليه الإيطالية نيوز، بهاتف الطفل رامي شحاتة، وهو مصري الجنسية، الهاتف عن السائق، الذي قام بدوره بالاتصال بشرطة كارابينييري خلسة لتحذيرهم بالفخ المميت الذين وجدوا أنفسهم فجأة فيه، اتصل الطفل المغربي آدم، وهو من أصول مدينة فاس و مولود في إيطاليا بوالدته ورجال الأمن وزودهم بالموقع الذي كان توجد فيه الحافلة، ما سهل عملية اللحاق بها.
وطالبت والدة آدم، السيدة حسناء، الجمعة الماضية، بمنح الجنسية الإيطالية لإبنها، تماما كما فعل والدا التلميذ المصري رامي. وقالت السيدة حسناء: "إن إيطاليا هي بلد هؤلاء الأطفال الصغار بغض النظر عن كونهم تحلوا بالشجاعة. كان من الجميل منح الجنسية له أيضا.
"بوسيتّي" يوافق على منح الجنسية الإيطالية للبطل المصري "رامي شحاتة" لمساهمته في إنقاذ 50 تلميذا من القتل حرقا بميلانو

"بوسيتّي" يوافق على منح الجنسية الإيطالية للبطل المصري "رامي شحاتة" لمساهمته في إنقاذ 50 تلميذا من القتل حرقا بميلانو

الصورة نقلا عن موقع TGCOM24، تم حجبها لكون رامي شحاتة لايزال قاصرا
تساءل موقع "Tgcom24" ما إذا يريد "رامي" أن يمنح مواطنيه الجنسية الإيطالية، ورد قائلا بأن هذا هو الخيار الذي يمكنه اتخاذه عندما يتم انتخابه برلمانيًا ، وفي الوقت نفسه القانون على ما يرام مثل هذا. "هذا ما قاله وزير الداخلية، ماتيو سالفيني ، في إشارة إلى الولد المصري البالغ من العمر 13 عامًا، والذي دعا خلال هجوم الحافلة في 20 مارس شرطة كارابينييري لتجنب وقوع مجزرة إنسانية كان قد يلقي على إثرها حتفهم 51 تلميذا. 

 وأضاف نائب رئيس مجلس الدولة الإيطالية: "بشأن منح الجنسية لرامي نحن نقوم بكل التأكيدات". 

من جهته، صرح وزير التعليم الإيطالي، ماركو بوسيتّي، بأنه يوافق على منح الجنسية الإيطالية للفتى المصري، "رامي شحاتة" قائلا: "إذا مّنحت الجنسية الإيطالية لـ"رامي" سأكون أكثر لصالحه أكثر من أي وقت مضى".

وأضاف: "نحن في وزارة الداخلية نعمل على التحضير لمكافأته على الشجاعة التي تمتع بها".

وود خالد شحاتة، والد التلميذ رامي، أن يحصل إبنه البالغ عمره 13 سنة على الجنسية الإيطالية، بقوله: «إن إبني فعل واجبه، وسيكون من الجميل إذا ينال الآن الجنسية الإيطالية".

وأضاف خالد شحاتة: "نحن مصريون، أنا جئت إلى إيطاليا في سنة 2001، وإن إبني ولد هنا في سنة 2005، لكن لايزال في انتظار الحصول على الوثائق الرسمية. نود كثيرا البقاء في هذا البلد. فعندما التقيت به أمس، عانقته بحرارة وقوة".
السلطات الإيطالية تثمّن شجاعة التلميذ المصري "رامي" أحد المبلغين الثلاثة عن اختطاف حافلة مدرسية وحرقها بميلانو

السلطات الإيطالية تثمّن شجاعة التلميذ المصري "رامي" أحد المبلغين الثلاثة عن اختطاف حافلة مدرسية وحرقها بميلانو


أثنت السلطات الإيطالية على الشجاعة المتناهية التي أظهرها الطفل "رامي شحاتة" 13 سنة، مصري مولود في إيطاليا، عندما نجح فى إنقاذ 50 طالباً من موت أكيد، بعد أن هدد سائق حافلة مدرسية كانت تقلهم بينما كانوا عائدين من حصة رياضة ـ وهو إيطالي من أصل سينغالي ـ  بإحراقهم داخل الحافلة التى تقلّهم وصب فيها البنزين.

 استطاع الطفل البالغ 13 عاما، أن يخبيء هاتفه بعدما جمع السائق هواتف التلاميذ، وتمكن من إبلاغ والده والشرطة بتعرض زملائه للخطف من قبل سائق الحافلة التى تقلهم،  ونجح مسئولو الإنقاذ من توقيف الحافلة وتحرير التلاميذ قبل أن يشعل السائق النيران فيها.

وكان 51 طالبًا متجهين للمشاركة فى أحد الأنشطة الرياضية برفقة ثلاثة بالغين، عندما غير السائق خط سيره فجأة فى مدينة سان دوناتو فى شمال إيطاليا بالقرب من ميلانو، معلناً أنه سيأخذهم جميعا رهائن، فى عملية استمرت نحو نصف ساعة، لكن شجاعة الطفل أنقذت الموقف.
إيطاليا: مقتل مغربية طعنا بسكين على يد إبن أخيها بمحافظة مودينا

إيطاليا: مقتل مغربية طعنا بسكين على يد إبن أخيها بمحافظة مودينا


الإيطالية نيوز ـ فارقت امرأة مغربية الحياة بطريقة بشعة طعنا بسكين في شقة تقع في بلدة "فينالي إيميليا، بمحافظة مودينا. الضحية، التي تبلغ من العمر 50 عاما، أصيبت في العنق بعدة طعنات، ربما أكثر من أربعة، وفقا لما ذكره موقع تي جين كوم 24 الإخباري.
وأضاف الموقع أن منفذ هذه العملية الإجرامية حفيذ الضحية، ويبلغ عمره 32 سنة.
ووفقًا للنتائج ، كانت المرأة قد أصيبت بأربعة طعنات على الأقل حول عنقها بينما كانت مع إبن أخيها في المطبخ.
وكان إبنها ذو الـ17 سنة من عثر على الجثة.
إيطاليا: بالفيديو من المستشفى، مسلمة مغربية تتعرض للاعتداء ونزع الحجاب داخل حافلة للنقل العام في تورينو

إيطاليا: بالفيديو من المستشفى، مسلمة مغربية تتعرض للاعتداء ونزع الحجاب داخل حافلة للنقل العام في تورينو


الإيطالية نيوز ـ  في بضع ثوان، أصبح شريط فيديو لفاطمة الزهراء لفرم، منتشرا على نطاق واسع على شبكات التواصل الاجتماعي، ما جعل شكواها تغزو جميع الهواتف والحواسيب والمكاتب الإدارية الإيطالية. فاطمة الزهراء، فتاة شابة مسلمة ذات جنسية مغربية، عبرت في شريط فيديو صورته بنفسها تروى فيه الاعتداء الجسدي الذي تعرضت له رفقة إثنتين من رفيقاتها على متن حافلة بمدينة تورينو، عاصمة جهة البييمونتي، شمال إيطاليا، يوم الأربعاء 20 مارس.

وقالت فاطمة الزهراء لفرم في شكواها بينما كانت توجد في قسم المستعجلات: "كنا عائدات من المركز، فابتعدت صديقتي عن كلب فقالت لها صاحبته: "أتخافون من الكلب ثم تنفذن الهجمات؟ في لحظة، هاجمتها بعنف فنزعت لها الحجاب وأخذتها باللكم. ثم توجهت إلى فاطمة لتعتدي عليها أيضا".

وأضات: "عند هذه النقطة توقف السائق، وأغلق الأبواب واتصلنا بالشرطة. بينما كان رجال الأمن يأتون، ركلتني. أنا في المستشفى وأقوم بسبب تورم في اليد. كانت الفتاة تضربهن مرة أخرى: "لقد انتهيت للتو من البكاء".



وتابعت فاطمة الزهراء: "من هنا جاء القرار لعمل فيديو. لإقناع أن "كراهية الإسلام والعنصرية أمور حقيقية". ليست هذه هي المرة الأولى التي تحدث فيها مثل هذه الأشياء في فاطمة. "هذه هي المرة الأولى التي أخرجهما فيها وكان ذلك مهينًا". ما تسأله لفرم "ليس التعاطف" ولكن "الاعتراف بأن كلمات السياسيين يمكن أن يكون لها عواقب. موضحة: "ليست هذه هي إيطاليا التي أود تربية أبنائي".

وختمت الشابة المغربية قائلة: "اليوم، قامت فتاة بتمزيق الحجاب من رؤوسنا - كتبت فاطمة معلقة على الفيديو الذي نشرته على فيسبوك - لقد سحبت معه جميع القيم التي أسست عليها أوروبا. ليس فقط حطمتنا وأذلتنا، ولكن حطمت وأذلت أيضًا كل هؤلاء الذين يؤمنون بالحرية ".