أثار وجود شخصين أمريكيين من أصول إفريقية يستريحان في إحدى ساحات محافظة "لوكا"، في جهة "طوسكانا"، بإيطاليا، جدلا كبيرا من قبل أعداء ظهور النعمة على المهاجرين، بالأخص من قبل الطبقة الفقيرة بإيطاليا، التي تحس بالنقص والحاجة لدرجة لا تطيق أن يتجاوزها الأجانب الأفارقة من ناحية المظهر.

هذا المرض دفع بعض الإيطاليين إلى الخلط بين نجمين أمريكيين شهيريين، وهما صامويل ليروي جاكسون، الممثل والمنتج الأمريكي و "ماجيك جونسون"، أحد كبار لاعبي كرة السلة في الجمعية الوطنية لكرة السلة الأمريكية (NBA).

واجتمع عدد من الإيطاليين يلتقطون صورا لهذين النجمين العالمين الذان لجأ إلى الإستراحة على مقعد ببلدة "فورتي دي مارمي" بعد قضاء يوم منهك من التسوق.

ووفقا لصحيفة "لاريبوبليكا"، كتب أحد الذين قاموا بتصوير النجمين الأمريكيين منتقدا البدخ الذي يبدو عليهما: " إلى بولدريني، أنظري إلى مواردك، أحذية، و "تي شورتات"، وسراويل قصيرة، جميعها ذات علامات تجارية مشهورة، فعامل أو متقاعد لا يمكنها شراؤهم..فقولوا لي ما إذا كانوا هذين الشخصين من الحرب، فأنا أصدق قليلا بذلك"

الموضوع نشر أول مرة على التويتر من طرف مستخدم إيطالي،  إذ استخدم الصورة الأمامية لهذين النجمين مع تعليق ساخر " في "فورتي دي مارمي" المهاجرون يستريحون على مقاعد وسط المدينة بفضل 35 يورو التي نمنحها لهم، يا له من عار!!" من أجل إطلاق العنان لمواضيع تسخر من الذين يقولون بأن 35 يورو تغير حياة اللاجئين في إيطاليا، غير أن العديد من المعلقين تجابوا مع التغريدة بطريقة سلبية هاجموا فيها المهاجرين غير القانونيين من الأصول الإفريقية. 

وعلقت أيضا على التغريدة عارضة الأزياء، "نينا موريتش"، بنبرة تملؤها السخرية من الذين يتحدثون عن 35 يورو قائلة: "إن رؤية في "فورتي دي مارمي" و"ميلانو ماريريما" المهاجرين مسترخين على مقاعد بـ35 يورو التي نمنحها لهم، هو في الحقيقة شيء مبالغ فيه". ولقي تعليق "نينا" بدوره تجاوبا كبيرا من معلقين أخرين اعتقدوا أنها سقطت في فخ الخلط بين هذين النجمين العالميين والمهاجرين الفارين من الحروب والفقر المدقع.

وقال أحد المعلقين على صورة النجمين الأمريكيين في تعليق :" نحن نمزح ونضحك، لكن هنا الكثير من الإيطاليين لم يفهموا ذلك".


اترك تعليقا