في تصرف إنساني نبيل وراقي يشهد على سماحة الدين الإسلامي، ذهب عدد من المسلمين للتبرع بالدم من أجل حفظ أرواح ضحايا القطارين الذان اصطدما في منطقة بوليا يوم الثلاثاء 12 يوليو.
وكان بين المتطوعين بالدم عدد يقفوق عشرين شخصا تابعين للمركز الإسلامي بمدينة باري، وذلك للمساهمة في منافسة تضامنية انطلقت منذ الساعة السابعة صباحا ليوم أمس الأربعاء بمستشفى مدينة "باري" والمقاطعة، وكان من بينهم إمام الجالية المسلمة شواندي غازي، المسئول عن المركز الإسلامي "علي پالييرا"، ومسلمين أخرين للتبرع بالدم لفائدة كل واحد يحتاج له. كما التحق بـ"البوليتيكنيكو" الاستشفائي بمدينة باري عدد أخر من المسلمين من أجل الهدف نفسه متبنين بقول أرحم الراحمين: (...ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا).

 وفي هذا الصدد، قال شريف لورينسياني، رئيس الجالية الإسلامية بإيطاليا:" نحن أيضا مسلمو بوليا نشعر بأننا أصيبنا في العمق بسبب هذه التراجيديا التي روعت خواطر عائلاتنا، لذا، قررنا أن نقدم يد المساعدة بطريقة ملموسة في محاولة لإضماد الجراح وإنقاذ ما يمكن إنقاذه لأرواح هذه الأجساد المكلومة".

ولم يكتف مسلمو منطقة "بوليا" بالتبرع بالدم فقط، بل لجأوا إلى فتح باب المساهمات المالية، حسب قول لورينتسياني، توجه إلى عائلات ضحايا هذه الكارثة الإنسانية.

اترك تعليقا