ميلانو ـ يتساءل الكثير من المهاجرين لماذا تلجأ بعض الصحف الإيطالية إلى نشر بيانات بشأن مساهمات إيجابية مالية تقدر بملايين اليوروهات تغطي آلاف المعاشات في إيطاليا.

جرى يوم أمس نشر تقرير أنجزته منظمة "ليوني موريسّا" يفيد أن العمال الأجانب الذين يعملون داخل التراب الوطني ينتجون 127 مليار قابلة للمقارنة مع الفاتورة التي تجنيها مجموعة "فيات".
والعمال الأجانب في إيطاليا يدفعون كل سنة نحو 11 مليار كخصومات تذهب إلى صندوق الضمان الإجتماعي الإيطالي. كما يحول المهاجرون 7 مليارات كضريبة على دخل الأشخاص الذاتيين (IRPEF)، ويديرون أكثر 550 ألف شركة تسدد نحو 96 مليار كقيمة مضافة.

لكن، على الرغم من هذه التضحيات التي يقدمها المهاجرون لفائدة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي عندما ينهي العامل الأجنبي عمله يجد نفسه مجردا من حقوقه كمواطن ساهم في إطعام الآلاف من العجزة الإيطاليين الذين يتلقون رواتبا منذ ما يزيد عن 40 عاما بفضل عرق المهاجر الأجنبي.

كما تتجاهل الحكومة الإيطالية الدور الأكثر أهمية الذي يلعبه المهاجرون في تغطية عبىء الميزانية الإيطالية، ولا تشير إليه في تلفزيوناتها، بل تكتفي فقط بإظهار الصورة السيئة لهم عبر عرضها مشاهدا مصورة تسيىء لهم كمواطنين من الدرجة الثانية، وتسيىء إلى مجهوداتهم الكبيرة، إذ تخصص لهم فقط %2 من النفقات العمومية الإيطالية مقارنة مع يساهمون فيه ماديا في إيطاليا.

اترك تعليقا