الإيطالية نيوز ـ غادر رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترمب، اجتماعا لدول السبع (G7)، المقام بمدينة "شاغلوفوا"، بكندا، كما أعلن سابقا، قبل أن تُختتم اللقاء، بعدما شارك في الجلسة الأولى التي خُصّصت للحديث عن المساواة بين الجنسين، وذهب متخطيا هذا النقاش، لحضور لقاء أخر حول البيئة وتغيّر المناخ.

ما سيتم تذكره بعد اجتماعات الدول السبع في مدينة "شاغلوفوا" هو أن هذه القمة تعد الأكثر توثرا على الإطلاق. مسبوقة من جهة بتغريدات ترمب على تويتر بشأن فرض الرسوم الجمركية، ومن جهة أخرى، باجتماع عقده قادة الدول السبع للاتحاد الأوروبي بهدف غلق الصفوف وتأسيس موقف موحد بالضبط لمواجهة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية. وقد ظهرت فعلا توترات بوضوح حتى في لحظة وصول ترمب، الذين استقبلوا من قبل صاحب الدار جوستن تريدو.

الصدام نشأ منذ الصباح، عندما فتح دونالد ترمب اليوم وابل من التغريدات على تويتر حول "الرسوم الجمركية الضخمة" المفروضة على الولايات المتحدة من الاتحاد الأوروبي وكندا، بعد وقت قصير من إعلان تمزق غير مسبوق: "يغار القمة في وقت مبكر". ومع مرور الساعات، رفع التايكون، وهو أحد ألقاب ترمب، نبرته أكثر فأكثر إلى درجة أن وصل إلى القول بأنه يجب على روسيا العودة إلى مجموعة الثماني. هنا، أصبحت المواجهة أكثر حدة وإشارة واضحة حول رغبة ترمب في تحقيق فقط أهدافه دائما وبأي طريقة كانت، كأنه الناهي الآمر الوحيد.

وردا على تعصب ترمب قال رئيس المجلس الأوروبي ، "دونالد توسك" بأن ما يقلقه أكثر من غيره هو أنه يرى أن النظام العالمي القائم على قوانين مشتركة يتحداه ليس فقط الأشخاص المعتادون المشبوهين، ولكن حتى من قبل الذين صاغوها وضمنوها، مثل الولايات المتحدة الأمريكية. وكان رئيس فرنسا، إيمانويل ماكرون، من أخد في يده الوضع  ودعا باقي الزعماء إلى "قمة صغيرة" من أجل تقرير كيفية مواجهة ترمب الذي لا يمكن كبحه".

اترك تعليقا