الأحد، 10 فبراير 2019

المغرب بلهجة قوية يضع شروطا على السعودية والإمارات لاسترجاع العلاقات الطيبة


كشف المغرد الشهير «بوغانم» وصاحب حساب «البوصلة» على موقع التدوين المصغر «تويتر»، عن الشروط التي وضعها ملك المغرب محمد السادس أمام السعودية والإمارات، بعد الأزمة الحالية الحاصلة واستدعاء سفيري الرباط من الرياض وأبو ظبي.

وقال «بوغانم» في تدوينات له عبر حسابه البديل في «تويتر» ورصدتها "الإيطالية نيوز" :” مصادر خاصه وردتني الآن مفادها ان ملك المغرب يطلب من السعودية والامارات تقديم اعتذار رسمي عما بدر منهم تجاه ملف الصحراء الكبرى كما.. طلب منهم ابعاد بعض الدبلوماسيين السعوديين والاماراتيين الذين  يعملون في المغرب وذلك نتيجة تدخلهم في شؤون المغرب الداخلية”.
كما أوضح «بوغانم» بأن المغرب ستعمل قريبا على المستوى الدولي للكشف عن تجاوزات السعودية والإمارات في الصحراء المغربية، موضوع النقاش.

وقال نقلا عن مصادر "إن المغرب ستتحرك دوليا" هذه الايام عن طريق وزير خارجيتها للتحدث عن تجاوزات السعودية والامارات فيما يخص الصحراء الكبرى حيث إنها منطقه منزوعة السلاح باتفاق أممي والدولتان الخليجيتان ترسلان السلاح للصحراء الكبرى عن طريق مصر".
وأكّد على أن " الامر لم يتوقف عند هذا الحد فقط على حسب مصادر الراوي بل اضاف بأن الامن المغربي رصد تحركات لداعش داخل المغرب ممول ومدعوم من السعودية !". 
وكانت مصادر صحفية من العاصمة المغربية الرباط، قد ذكرت أن الملك محمد السادس قرر استدعاء سفيره لدى الإمارات للتشاور، وذلك بعد ساعات من استدعاء مماثل لسفير الدولة في السعودية.

وزعمت المصادر بحسب وسائل إعلام مغربية، أن المغرب قبض على خلية تجسس إماراتية سعودية تسعى لزعزعه أمن المغرب واستهداف الملك.. حسب وصفها.

من جهته أكد موقع «هبة بريس»، المقرب بدوره من السلطة، خبر استدعاء السفير المغربي بالإمارات، حيث نقل عن مصادر متطابقة، قولها إن "الرباط استدعت سفيرها لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، محمد آيت وعلي، للتشاور".

وادعت المصادر أن "استدعاء السفير المغربي يأتي بعد تصاعد حدة التوتر بين المغرب وبعض البلدان الخليجية، كالمملكة العربية السعودية.

والجمعة، أكد «مصطفى المنصوري» سفير المغرب لدى الرياض، استدعاءه من طرف الرباط بعد تقرير لقناة سعودية "ضد الوحدة الترابية"، حسب وسائل إعلام محلية.

وقال «المنصوري» إن سبب استدعائه يتعلق بالمستجدات التي طرأت أخيرا على مستوى العلاقات بين البلدين، خاصة بعد بث قناة “العربية”، لتقرير مصور ضد الوحدة الترابية للمملكة المغربية (إقليم الصحراء)، والذي اعتبر كرد فعل على مرور وزير الخارجية والتعاون الدولي «ناصر بوريطة» في برنامج حواري مع قناة “الجزيرة” القطرية.

وذكر «المنصوري» أنه "جرى استدعاؤه إلى الرباط منذ 3 أيام، قصد التشاور حول هذه المستجدات”، معتبرا أن “الأمر عادي في العلاقات الدبلوماسية حينما تعبرها بعض السحب الباردة".


مشاركة المقاله