الثلاثاء، 14 مايو 2019

تيلغراف: ولي العهد السعودي يدافع عن حق الصين في وضع مسلمي اليوغور في معسكرات الاعتقال


أفادت صحيفة "تليغراف" البريطانية أن محمد بن، سلمان ولي عهد المملكة العربية السعودية، دافع، يوم الجمعة، عن حق الصين في استخدام معسكرات تعتقل فيها المسلمين ، قائلاً: إن هذا الفعل"حق" بكين.

ونقلت الصحيفة عن الأمير محمد، الذي كان في الصين يوقّع على عدة ملايين من الصفقات التجارية الكثيرة، ما أزعج حلفاءه الغربيين، بالأخص، عند قوله: "الصين لها الحق في القيام بمكافحة الإرهاب والتطرف من أجل أمنها القومي". نقلا عن التلفزيون الحكومي الصيني.

من جانبه، قال شي جين بينغ، زعيم الصين، لولي العهد إنه يتعين على البلدين تعزيز التعاون الدولي في مجال إزالة التطرف "لمنع تسلل الفكر المتطرف وانتشاره".

هذا، وقد احتجزت الصين ما يقدر بمليون مسلم من اليوغور في معسكرات الاعتقال، حيث يخضعون لبرامج إعادة تثقيف يُزعم أنها تهدف إلى مكافحة التطرف، الا أنها في الحقيقة هي عملية ممنهجة للقضاء على عقيدة الاسلام التي تنتشر في البلاد بوتيرة سريعة. 

الأويغور هي مجموعة عرقية تركية تمارس الإسلام وتعيش في غرب الصين وأجزاء من آسيا الوسطى.

اتهمت بكين الأقلية في منطقة شينجيانغ الغربية بدعم الإرهاب، لتقوم، بهذه الذريعة، بتشديد نظام المراقبة ضدهم.

ناشدت مجموعات الأويغور الأمير السعودي الشاب القوي أن يتعامل مع قضيتهم، لأن المملكة المتطرفة المحافظة كانت تقليديا مدافعا عن حقوق المسلمين في جميع أنحاء العالم.

لكن الزعماء المسلمون لم يتطرقوا إلى القضية مع الصين، التي أصبحت في السنوات الأخيرة شريكا تجاريا مهما مع الشرق الأوسط.

ومع ذلك ، وصف هامي أكسوي ، المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية، الشهر الماضي، معاملة الصين لسكانها من اليوغور بأنها "سبب كبير للعار للبشرية" وطلب منها إغلاق "معسكرات الاعتقال".

في المقابل، كان الرئيس رجب طيب أردوغان قد اتهم الصين ذات مرة بـالسعي لتنفيذ "الإبادة الجماعية" لكنه أقام منذ ذلك الحين علاقات دبلوماسية واقتصادية أوثق مع بكين.

بدوره، قال عمران خان، رئيس وزراء باكستان، البلد الذي زاره الأمير بن سلمان للتو، إنه "لا يعرف" الكثير عن أوضاع اليوغور.

مشاركة المقاله