الاثنين، 13 مايو 2019

فيديو..برنامج "Le iene" يحقق في إيطالي معاق تخلت عنه السفارة الإيطالية بعدما تقطعت به السبل في الإكوادور


الإيطالية نيوز ـ وجد  نفسه عالقا في الإكوادور منذ فترة طويلة، مواطن إيطالي يتنقل على متن كرسي متحرك في أحد الأحياء الفقيرة لهذا البلد الأمريكي اللاتيني، بعد أن حملته إليه قصة حب انتهت بشكل سيء للغاية.

في هذه القضية الخطيرة للغاية، التي زادها سوء إهمال السفارة الإيطالية بعاصمة الإكوادور للمواطن الإيطالي المسمى "إنريكو"، الذي تقطعت به السبل هناك بعدما تعرض للنصب، تدخل برنامج "Le iene" (الضباع) المتميز بالتحقيقات والذي يلعب دور السلطة الرابعة، بواسطة صحفيه المحقق  "لويدجي بيلاتسا" ليعيد إنريكو إلى وطنه إيطاليا معززا مكرما.
إنريكو كان عالقا حتى أمس في الإكوادور ، حيث كان يعيش في ظروف مليئة بالاضطرابات البدنية والاقتصادية الشديدة، ويعاني من خلل وظيفي على مستوى القلب.

ووفقًا للزوجة السابقة إيفانا، التي تلقت طلبًا للمساعدة من أحد جيرانها، فإن الرجل لم يتلق أي دعم من السفارة الإيطالية في الإكوادور. 
على إثر ذلك، ذهب الصحفي "بيلاتسا" إلى "هُواكيّاس"، المدينة  حيث يعيش إنريكو، في كوخ بئيس تبلغ مساحته 30 مترا مصنوعا من الصفائح المعدنية وسط أحياء فقيرة. 
إنريكو، الذي يتحدث بصعوبة بسبب صابة في الدماغ جعلت مشلولا جزئيا، على مستوى الأطراف اليمنى لجسده، يوضح لبرنامج "Le iene": "تعرفت على امرأة من الإكوادور، جعلتني أتي هنا، ولكن بعد مضي 4 أشهر، ذهبت لحال سبيلها، آخدة مني 10 آلاف يورو بحجة أنه كان لديها إبن محتاج. إبنتي تكرهني لأن هربت، حسب رأيها، لم أكن أبا صالحا. لدي الآن ثلاثة أحفاذ، الذين رأيتهم مرة واحدة".
كل ما كان لدى إنريكو لمدة عام الآن هو 7 يورو ، لأن معاشه لا يأتي إليه بسبب بطاقة إئتمانه منتهية الصلاحية، وبسبب إعاقته الجسدية التي تعيقه عن تجديدها.
دون المزيد من المال أو الدواء ، كان إنريكو يكافح من أجل البقاء بفضل تضامن جيرانه الكرماء والبسطين.
حتى الرجل، كما سبق أن روت زوجته السابقة لبرنامج "لي إييني" عن الصعوبات المزعومة للعلاقة مع السفارة الإيطالية في العاصمة "كيتو"، عندما حاول إنريكو ناداها لم يمنحونه حتى الوقت لتوضيح حالته، إذ كان سرعان ما يغلق الهاتف في وجهه أو توجيهه إلى قطع مسافات هائلة على كرسيه المتحرك لنيل المساعدة من دون مراعاة وضعه الصحي الذي يعرض حياته لخطر الموت يوما بعد يوم".
وقيل لإنريكو، طبعا من قبل موظفي السفارة الإيطالية، أنه يوجد بطريقة غير قانونية في الإكوادور، لأنه يقيم هناك من دون تصريح إقامة صالح وبجواز سفر تشوبه مشاكل في الأختام.
الصحفي لويدجي بيلاتسا يحمل إنريكو إلى الحدود بين الإكوادور وبيرو لكي يحاول إيجاد حل لهذا المشكل، أي حل مشكل الطابع على جواز السفر. وبعد رفض أول من موظف الجمارك، استطاع حل المشكلة. لتكون المرحلة المقبلة المطار، لإرجاع إنريكو إلى الوطن إيطاليا. 

واتصل الصحفي بالسفارة للاستفسار حول إهمالهم لمواطن إيطالي لجأ لها طلبا للمساعدة، فكان الرد الأول غير مقنعا وبعيد تماما عن دور السفارة الممثل للإيطاليين خارج الوطن، سواء كانوا قانونيين أو غير ذلك. ثم بعد ذلك، يتلقى الصحفي مكالمة من أحد موظفي السفارة يبرر عدم الذهاب لمساعدة إنريكو قائلا: "بسبب الميزانية المحدودة التي تقدمها الدولة".
يقول الأطباء إن إنريكو مريض في خطر بسبب ظروفه الصحية الحرجة، لكنه قرر أن يستقل الطائرة على أي حال، وبعد حوالي 10 ساعات تمكن أخيرا من معانقة إبنته وزوجته السابقة على تراب الوطن إيطاليا.

مشاركة المقاله