الاثنين، 13 يناير 2020

تونس، دي مايو الرئيس التونسي "قيس سعيد: "لن يكون حل دائم للأزمة الليبية من دون إشراك الدول المجاورة كالجزائر والمغرب"

الإيطالية نيوز، الإثنين 13 يناير 2020 ـ قام «لويدجي دي مايو»، وزير الخارجية الإيطالية والتعاون الدولي، بزيارة رسمية، صباح اليوم، إلى تونس للاجتماع مع الرئيس«قيس سعيد» وتحديد بعض النقاط بشأن الوضع الأمني الحالي والمستقبلي في ليبيا.

 عن اللقاء مع رئيس الجمهورية التونسية قال«دي مايو»، في منشور على حسابه الرسمي في فايسبوك: "مع الرئيس التونسي، «قيس سعيد» ناقشنا جميعا مواضيعا متنوعة، بينها طبعا ليبيا. وكإيطاليا نعتقد أنه من المهم إشراك تونس والدول المجاورة لها في مؤتمر برلين. "

 وأضاف في التدوينة موضحا رؤيته لحل الأزمة في أرض المقاوم الشهيد، عمر المختار: "لا يمكن أن يكون هناك حل ملموس ودائم من دون إشراك البلدان القريبة من ليبيا، وكذلك الجزائر والمغرب."

وأردف«دي مايو» في التدوينة: "أن نكون معا هو الأمر الذي يجب أن يحدث للعمل نحو نهج جديد، الذي يشمل الجميع للجلوس على طاولة الحوار. ما أمامنا هو حرب بالوكالة: يجب أن نوقف أي تدخل خارجي. ويجب أن نتوقف عن بيع الأسلحة، ويجب أن يسود المسار الدبلوماسي."
ومن المقرر أن يُعقد مؤتمر دولي، في برلين، في  يناير، حول الصراع في ليبيا مع الجهات الفاعلة الرئيسية والبلدان المعنية. هذا ما أكده المتحدث باسم الحكومة الألمانية، «ستيفن سيبرت». وقال المتحدث باسم الحكومة خلال مؤتمر صحفي للصحافيين "إن الاستعدادات لهذا المؤتمر جارية. وأضاف المتحدث أن المؤتمر سيعقد" على أي حال، يوم الأحد 19 يناير. كما تعلم، يشمل مختلف الدول المشاركة بشكل غير رسمي، بما في ذلك إيطاليا، التي تنوي عقد المؤتمر يوم الأحد 19.


[المستشارة ميركل في موسكو حول حل النزاع في ليبيا: "نأمل أن تكون جهود وقف إطلاق النار الروسية التركية ناجحة. سوف ندعوك (في إشارة إلى بوتين)  لحضور مؤتمر برلين قريبًا."]
  كما قال «لويدجي دي مايو»، في نهاية اللقاء مع رئيس الجمهورية التونسية، «قيس سعيد»: "تحدثنا فيما يتعلق بقضية ليبيا، تعتقد إيطاليا أن تونس يجب أن يكون لها الدور الذي تستحقه، سواء في مؤتمر برلين، أو على الطاولة مع جميع الجهات الفاعلة في هذه الأزمة التي تقلقنا".
  وسيشارك الاتحاد الأوروبي وتركيا وروسيا في قمة برلين حول ليبيا. بالنسبة لرئيس الوزراء «جوزيبي كونتي»، فقد قال: "سيكون للاتحاد الأوروبي دور كبير في تحقيق سلام دائم، ولكن أيضًا للرئيس «أردوغان» وروسيا وجميع الأطراف الفاعلة الأخرى، بما في ذلك الجهات الليبية"، مؤكدًا  على أن "إيطاليا تدعم المسار المصمم بالفعل تحت رعاية الأمم المتحدة  من أجل ليبيا".
كان الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» هو نفسه الذي أعلن عن حضوره في مؤتمر برلين ووجود زعيم الكرملين «فلاديمير بوتين»، في مؤتمر 19 يناير، في نهاية الحديث مع كونتي في أنقرة. وأضاف «كونتي» في المؤتمر الصحفي المشترك مع «إردوغان»: "يمكن أن يكون وقف إطلاق النار إجراءً محفوفًا بالمخاطر إذا لم يتم إدراجه في جهد يبذله المجتمع الدولي لضمان الاستقرار في ليبيا".
 بالنسبة للزعيم التركي، فقد قال:"قد يكون وجود الأمم المتحدة مناسبًا كمراقبين". وأضاف: "سنجعل العملية تسير نحو السلام واكثر دواما. كما يجب أن نضع نقطة نهائية لإحلال السلام".
 وجرى اللقاء بين كونتي وأردوغان في اليوم نفسه الذي ذهب فيه رئيس الحكومة الليبية المعترف بها من قبل المجتمع الدولي، فايز السرّاج، والجنرال خليفة حفتر إلى موسكو بعد أن استدعاهما بوتين لإيجاد حل، ولما لا الاتفاق على وقف إطلاق النار.

مشاركة المقاله