الأحد، 9 فبراير 2020

الحكومة المغربية تبدي موقفها من صفقة القرن وتدعم الشعب الفلسطيني حتى استرداد كل حقوقه

الأحد 9 فبراير2020 ـ قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج《ناصر بوريطة》[إنه جدد، خلال اللقاء الذي جمعه اليوم السبت بعمان بالمملكة الأردنية الهاشمية بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، التأكيد على مواقف المغرب الداعمة للقضية الفلسطينية.

وقال السيد بوريطة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب هذا اللقاء “تشرفت بلقاء الرئيس الفلسطيني حاملا رسالة شفوية من جلالة الملك “، مضيفا أن الرسالة تندرج في إطار التشاور الدائم بين قائدي البلدين حول القضية الفلسطينية في ظل التطورات الأخيرة.

وأبرز أن اللقاء كان كذلك مناسبة للتأكيد على المواقف الثابتة للمملكة المغربية كما تم التعبير عنها مؤخرا، والتنسيق حول المراحل والخطوات المقبلة.
بدوره، أكد رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، أن موقف الحكومة المغربية مما يعرف ب”صفقة القرن” ينطلق من ثوابت المملكة، ملكا وحكومة وشعبا، في تعاملها مع القضية الفلسطينية، ودعم الشعب الفلسطيني لاسترداد حقوقه.

وقال العثماني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، “إن موقف الحكومة المغربية مما يعرف ب(صفقة القرن) ينطلق من ثوابت المملكة، ملكا وحكومة وشعبا، في تعاملها مع القضية الفلسطينية.، ودعم الشعب الفلسطيني لاسترداد حقوقه، وفي مقدمتها إنشاء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، ورفض كل محاولات تهويد القدس والاعتداء على الحرم القدسي والمسجد الأقصى”.

وأوضح أن “هذا الموقف هو الذي تتبناه الدبلوماسية المغربية، وعبر عنه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة القاطنين بالخارج، وأكدته المملكة في الاجتماع الوزاري الطارئ لجامعة الدول العربية والاجتماع الوزاري الاستثنائي لمنظمة التعاون الإسلامي”.

وأضاف رئيس الحكومة أن هذا الموقف “يتماشى مع قرار جامعة الدول العربية التي سجلت موقفا إيجابيا في آخر اجتماع لها على مستوى وزراء الخارجية برفض (صفقة القرن)، وبالتأكيد على الثوابت الفلسطينية وبدعم الشعب الفلسطيني”، مذكرا بأن هذا الموقف المغربي “حظي بكل التقدير من الجانب الفلسطيني بكل أطيافه ومكوناته”.
وخلص سعد الدين العثماني إلى أن “كل شيء غير هذا فهو مزايدة مرفوضة، وتأويل خاطئ، وفهم مغلوط، لذا وجب الحذر من التدليس والكذب وافتعال ضجة إعلامية للتشويش على الموقف المغربي الواضح والثابت”.

مشاركة المقاله