الاثنين، 10 فبراير 2020

إيطاليا، رابطة الشمال المعادية للأجانب تطرد أحد مستشاريها بسبب "تصرف عنصري" في حق إيطالية من أصل سينغالي

الايطالية نيوز، 10 فبراير 2020 - أثار المستشار الممثل لرابطة الشمال المعادية للأجانب في إيطاليا، 《دانييلي بيسكين》، الجدل على إثر حُكم تمييزي منبعث من النزعة العنصرية في حق فتاة إيطالية من أصول إفريقية تختلف عنه في اللون. معلقا عن هذا الموقف العار، وكيل وزارة الداخلية《فارياني》، فقال: "لا يمكن أن يكون هناك مجال للعنصرية في مؤسسات الجمهورية الإيطالية".
هدف هذه العنصرية العار هي شابة إيطالية من أصول سينغالية، تبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا، ترعرعت في بلدة "شيامبو" بمحافظة (فيتشنزا) وهي فتاة إيطالية من جميع النواحي. تدعى الفتاة 《ماتي فال ديبا》هي نموذج انتهت على غلاف مجلة "فوغ"، مع تعليق على صورتها يحمل عبارة "الجمال الإيطالي". لكن مستشار رابطة الشمال المعادية للأجانب سياسيا، في "أرزينانو" ومنسق حركة 《فورزا نوفا》،《دانييلي بيسكين》، علّق على صورة عارضة الأزياء قائلاً: "بالنسبة لي، فإن من خصائص فتاةمن بلدة "تشيامبو" أن تكون بيضاء البشرة"، ما سبّب اندلاع الجدل على الفور.
وقال وكيل وزارة الداخلية الإيطالية،《أكيلّي فارياني》، "لا يمكن أن يكون هناك مجال للعنصرية في مؤسسات الجمهورية الإيطالية".  وأضاف: "إنه موقف ببساطة، لا جدال فيه، عنصري مثير للاشمئزاز  لا يمكننا قبوله ويتعارض مع الوظيفة العامة لعضو مجلس المدينة".
وواصل: "آمل أن يدرك الجميع مدى خطورة المواقف مثل هذه بالنسبة لمجتمعنا، وأن يتذكر النظريات الخطيرة، مثل تلك المتعلقة بظلم وفظاعة جرائم النازية والذاكرة السوداء للفاشية، اللتان لطختا التاريخ بالدم. وإنه لأمر مخز بالنسبة لمنطقة فيتشنزا، التي كنت رئيسا لمحافظتها".
 في هذه الأثناء، برأت رابطة الشمال (ليغا نورد) نفسها رسمياً من هذا التصرف، من خلال بيان صادر عن أمانة المحافظة. وقررت طرده في اجتماع مجموعة مجلس الإدارة. 
قال《ماتيو ماسيلوتي》، عمدة "شيامبو"، حيث تعيش الشابة "ماتي فال ديب" منذ أن كان عمرها 9 سنوات، إنه فخور بنجاحها كنموذج لزميله المواطن.

وفي تدوينة أخرى، نشرها عمدة بلدة "تشيامبو"، اليوم، قال: "في بعض الأحيان، يخدم رد الفعل الجماعي ويفرز نتائجا. بعد الجدل الدائر حول هذا الأمر القبيح ذو الخلفية العنصرية، اضطرت الرابطة إلى طرد عضو مجلس المدينة من مجموعتها الذي أدلى بتلك التصريحات غير الجديرة بالإدارة العامة. الأمر متروك لنا جميعًا للمراقبة، وعدم ترك الرسائل المقسّمة تصبح طبيعية جديدة. لا يمكننا أبدًا أن نتجاهل لغة الكراهية ومخاطر أشكال العنصرية القديمة والجديدة."

مشاركة المقاله