الجزائر تستأنف الرحلات الجوية اعتبارا من فاتح يونيو - الإيطالية نيوز

اخر الأخبار

الاثنين، 17 مايو 2021

الجزائر تستأنف الرحلات الجوية اعتبارا من فاتح يونيو

الإيطالية نيوز، الإثنين 17 مايو 2021 - في أعقاب تصريحات مجلس الوزراء بشأن إعادة فتح الحدود الجزائرية والاستئناف الجزئي للرحلات الجوية اعتبارًا من 1 يونيو، لا تزال هناك أسئلة كثيرة.


يُعلَم فقط أن الاستئناف سيحدث بمعدل خمس رحلات جوية في اليوم من وإلى ثلاثة مطارات: الجزائر العاصمة ووهران وقسنطينة. وأوضحت رئاسة الجمهورية أنه سيتم الإعلان عن برنامج تنظيمي حول هذا الموضوع خلال أسبوع.


فيما يلي الأسئلة الخمسة التي سيتعين على الحكومة توضيحها في برنامجها المؤقت:


1- من سيوفر هذه الرحلات؟

منذ إغلاق الحدود، جرى وضع قاعدة: رحلات خاصة من الخارج توفّرها الخطوط الجوية الجزائرية وتلك القادمة من المطارات الجزائرية التي يعهد بها إلى الشركات الأجنبية.


لم تتوقف الرحلات الجوية إلى الخارج أبدًا، على عكس الخطوط الجوية الجزائرية، التي عُلّقت في 1 مارس لفترة غير محددة.


هل سيتم الحفاظ على هذه القاعدة  المزمع تطبيقها في 1 يونيو؟ في هذه الحالة، يتعين على الحكومة تحديد الشركات التي تزوّد الرحلات في اتجاه الجزائر - في الخارج، ببرنامج محدد.


سؤال أخر يتعين على الحكومة الإجابة عنه: هل يُسمَح للشركات الأجنبية بنقل الجزائريين من الخارج؟


2- ما هي الدول التي المعنية بهذه الرحلات الجوية؟

اتُّخذ قرار استئناف الرحلات الجوية، رغم الوضع الصحي غير المستقر في العالم، إلى حد كبير للسماح بعودة الجزائريين الذين تقطّعت بهم السبل في الخارج. من بينهم العديد من الطلاب الذين أكملوا دراستهم، وكذلك الأشخاص المرضى أو المنفصلين عن عائلاتهم لعدة أشهر في جميع أنحاء العالم: فرنسا والمملكة المتحدة وبلجيكا وإسبانيا وتركيا وتونس ودول الخليج.


3- هل يلزم الحصول على إذن للسفر إلى الجزائر؟

قبل 1 مارس، كان يُسمح فقط للمسافرين الحاصلين على تصريح دخول إلى الأراضي الجزائرية بالسفر على متن رحلات العودة إلى الوطن التي تديرها الخطوط الجوية الجزائرية.


هل سيجري الحفاظ على نظام التراخيص الخاصة؟ إذا كان الأمر كذلك، فمن يديرها؟ واقترح مسؤولون منتخبون، بمن فيهم السيناتور «عبد الوهاب بن عظيم»، تكليف إدارة التراخيص للقنصليات الجزائرية بالخارج لتجنب التعقيدات البيروقراطية.


4- من يستطيع السفر من الجزائر؟

في الوقت الحالي، فإن مغادرة الجزائر تكاد تكون معقَّدة مثل دخولها. يمكن لفئات قليلة فقط من المسافرين السفر دون إذن. بالنسبة للآخرين، بمن فيهم المصابون بأمراض خطيرة، فإن الإذن إلزامي. ومع ذلك، من الصعب للغاية الحصول عليه.


ويثير المعنيون، الذين قيل إنهم أكثر من 31 ألف شخص، رفضًا منهجيًا على منصة وزارة الداخلية، والضغط على الحكومة نظّموا العديد من الاحتجاجات ولكن من دون جدوى.


5- هل يتمكن العائدون إلى الجزائر من المغادرة؟

هذا هو السؤال الذي يطرحه العديد من الجزائريين الذين يعيشون في الخارج على أنفسهم. قبل 1 مارس، كان من الممكن المغادرة بشرط حمل جنسية أجنبية أو تصريح إقامة ساري المفعول في بلد آخر. هل يستمر الحفاظ على هذه القاعدة اعتبارًا من 1 يونيو؟


ويثير المعنيون، الذين قيل إنهم أكثر من 31 ألف شخص ، رفضًا منهجيًا على منصة وزارة الداخلية. نظموا العديد من الاحتجاجات ولكن دون جدوى.