الإيطالية نيوز، الأربعاء 1 يناير 2025 - انقلب، أمس الثلاثاء، قارب يحمل عدة مهاجرين على بعد بضعة كيلومترات من ساحل "لامبيدوزا"، الجزيرة الإيطالية التي تعتبر أقرب إلى سواحل شمال إفريقيا منها إلى ساحل صقلية. وبعد غرق السفينة، أنقذت دورية لـ "حرس المالية" 7 أشخاص، بينما لا توجد أخبار عن 20 أخرين. وكتبت صحيفة "كورييري ديلَّا صيرا" أنَّ البحث عنهم استمرَّ طوال الليل، من دون نتائج حتى الآن.
وبحسب ما قال الناجون، فإنّّ القارب غادر يوم الإثنين من "زوارة"، وهي بلدة ليبية على الحدود مع تونس معروفة منذ سنوات بأنها نقطة انطلاق للعديد من قوارب المهاجرين.
وليس من الواضح تمامًا أين وكيف غرق القارب: بعض المؤشِّرات واردة في مسار طائرة خفر السواحل التي بحثت عن ناجين مساء الثلاثاء، والتي سجَّلها الصحفي «سيرجو سكاندورا»، والتي يبدو منها أن غرق السفينة وقع جنوب غرب "لامبيدوزا"، على بعد بضعة كيلومترات من الساحل.
Naufragio 🔴 20 dispersi circa, 7 superstiti.
— Sergio Scandura (@scandura) December 31, 2024
Imbarcazione capovolta al largo di Lampedusa, partita dalla Libia (Zuara). Sette i superstiti sbarcati nell'isola, tra cui un bambino, due siriani, due sudanesi e due egiziani: soccorsi in mare dalla vedetta GDF 🚢#V1104 🇮🇹. Secondo… pic.twitter.com/B8sELQZoeu
وكتبت "ريبوبليكا" أنَّ بين الأشخاص الذين جرى إنقاذهم طفل يبلغ من العمر 8 سنوات كان يسافر مع والدته، وهي بين المفقودين. وفقًا لرواية الأشخاص الذين نجوا من غرق السفينة، قبل وصول "حرس المالية"، جرى إنقاذ الطفل من قبل أحد أقاربه، والذي أبقاه طافيًا لمنعه من الغرق. وبمجرَّد وصوله إلى مركز المهاجرين بالجزيرة، وهو ما يسمى بنقطة الاتصال الساخنة، اتصل الطفل بوالده الذي كان في ألمانيا.
وفي الأيَّام الأخيرة، وصل عشرات المهاجرين إلى السواحل الإيطالية عن طريق البحر، نظرًا للظروف الجوِّية الجيِّدة على غير العادة في "مضيق صقلية"، وهو الامتداد البحري الذي يفصل إيطاليا عن شمال إفريقيا.
وفي 30 ديسمبر وحده، وصل 747 مهاجرًا إلى الساحل الإيطالي، في حين بلغ العدد الإجمالي في الفترة من 1 إلى 29 ديسمبر 1990. علاوة على ذلك، يكون عبور "قناة صقلية" في فصل الشتاء أكثر خطورة من المعتاد، نظرًا لأنه بسبب ظروف جغرافية معيَّنة، قد تتفاقم الأمواج والرياح فجأة، ممَّا يضع القوارب غير المستقرَّة المليئة بالأشخاص، مثل تلك التي يستخدمها المهاجرون، في صعوبة بالغة.

شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.