وبعد الجريمة، فرَّ القاتل به مصطحبًا طفليه القاصرين، فتاة تبلغ 16 عامًا وصبيًا في الخامسة عشرة، قبل أن يجدث توقيفه في محافظة "كامبوباصّو". وأفادت تقارير أولية بأنَّ الصبي فارق الحياة متأثرا بجراحه، بينما نُقلت شقيقته إلى المستشفى بحالة حرجة.
وعثرت السلطات على العائلة في منطقة "بونتي روطّو" قرب بلدة "ميرابيلّو سنيتيكو"، حيث عُثر على آثار دماء كثيفة. وتشير التحقيقات إلى أنَّ «أوكوني» استخدم أحجارًا وزجاجة في الاعتداء على طفليه.
عند توقيفه من قِبل قوات الدرك (الكارابينييري)، كان «أوكوني» داخل سيارته المتوقِّفة في حقل ببلدة فيرّاتسانو (كامبوباصّو)، وبصحبته جثة ابنه وابنته المصابة بجروح خطيرة. وجرى رصده بمساعدة مروحيات، ولم يُبد أي مقاومة عند اعتقاله.
وبحسب التحقيقات الأولية، اندلعت مشادَّة عنيفة بين الزوجين صباح الثلاثاء داخل منزلهما في منطقة "كونترادا فراتسو"، حيث يُعتقَد أن «أوكوني» انهال على زوجته بالحجارة، ربّما وهي في سريرها، ما تسبَّب بمقتلها.
وتولَّت فِرق الكارابينييري من مركز "باوبيزي" والقيادة الإقليمية في "بينيفينتو" جمع الأدلَّة والاستماع إلى الشهادات. وتشير مصادر محلية إلى أنَّ الزوجين كانا معروفين بكثرة الخلافات والمشاحنات التي كثيرًا ما لفتت انتباه الجيران، في حين يواصل المحقِّقون التدقيق في خلفية العلاقة ورصد أي بلاغات سابقة بالعنف الأسري.
وفتحت النيابة العامَّة في "بينيفينتو" تحقيقا بتهمة "القتل العمد"، مؤكِّدة على متابعتها الحثيثة لمسار القضية.
الجريمة أحدثت صدمة عميقة في المجتمع المحلي ل"باوبيزي"، وهي بلدة صغيرة لا يتجاوز عدد سكانها الألف نسمة وسط تلال وكروم زيتون وكروم عنب إقليم "سانيّو". وقد تجمع العديد من الأهالي في محيط مسرح الجريمة، وسط حالة من الذهول والصدمة.

شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.