![]() |
| الكاتب: «ماركو فورفارو» (Marco Furfaro) |
لكن الواقع أن المغتصب الوحيد الذي أُطلق سراحه فعليا يُدعى «أسامة نجيم»، المعروف باسم «المصري»، وهو رجل متهم من قبل المحكمة الجنائية الدولية باغتصاب طفل يبلغ خمس سنوات. وهو أيضا متهم بتعذيب واغتصاب وقتل عشرات الأشخاص داخل سجن معيتيقة، وكان بحقه مذكرة توقيف صادرة من لاهاي.
وخلال 72 ساعة فقط، قامت حكومة ميلوني بإخراجه من السجن ونقله على متن طائرة حكومية. ثم تأتي «ميلوني» لتقول إن الخطر هو القضاة.
أي استفتاء هذا؟ إن مسألة الفصل بين المسارات المهنية للقضاة ووكلاء النيابة لا علاقة لها بالحجز الاحتياطي، ولا بالمحاكمات الجنائية، ولا بإطلاق سراح السجناء. والشخص الوحيد المتهم بالاغتصاب الذي أُطلق سراحه في هذه القصة لم يطلقه قاضٍ، بل أطلقت سراحه هي.

شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.