الإيطالية نيوز، السبت 14 مارس 2026 – أعرب عدد من أولياء الأمور في مدينة «غالّاتين» عن غضبهم مما وصفوه بطريقة تعامل غير مناسبة مع الأطفال في حضانة محلية، مؤكِّدين على أنَّهم قرَّروا سحب أبنائهم من البرنامج.وقال بعض الأهالي لقناة WSMV-TV إنَّهم يبحثون حاليًا عن حضانات بديلة، إضافةً إلى مطالبتهم باتِّخاذ إجراءات تصحيحية. ومن بين هؤلاء الأم «بروك»، التي كانت من بين عشرات الآباء الذين تحدَّثوا عن سلوك عدواني مزعوم من بعض المعلّمين في «أكاديمية باثويز في كنيسة نورثفيلد».
وأوضحت «بروك» أنَّ والدها، عند اصطحاب طفلها من الحضانة، واجه إحدى المعلِّمات بعد أن لاحظت العائلة عبر كاميرات المراقبة تصرُّفات لم توافق عليها. وقالت إن المعلّمة برَّرت تصرُّفها بقولها إنها «مُرهَقة» وإنَّ الطفل «مصاب بالتوحُّد»، لكن الأم شدَّدت على أنَّ ذلك «لا يبرِّر ما حدث».
من جهتها، نشرت أم أخرى تُدعى «أمبر جينكو» على موقع «فايسبوك» رواية لما شاهدته عبر الكاميرات التي تسمح الحضانة للأهالي بمتابعتها أثناء وجود أطفالهم هناك. وقد حصد المنشور أكثر من 300 تعليق من أولياء أمور قالوا إنهم شاهدوا مواقف مشابهة. وأكدت «جينكو» أنها سحبت أطفالها فوراً من الحضانة وقدمت بلاغًا إلى «وزارة الخدمات الإنسانية في ولاية تينيسي».
وتشير وثائق رسمية إلى أنَّ الهيئة تدخلت سابقاً في الحضانة، رغم افتتاحها الصيف الماضي، إذ فُرضت عليها إجراءات تصحيحية مرَّتين: الأولى في سبتمبر بعد ترك طفل من دون مراقبة أثناء تناول الطعام، والثانية في نوفمبر عندما تُرك طفل في ساحة اللعب.
من جانبها، قالت إدارة الحضانة إنها ملتزمة بتوفير بيئة آمنة وداعمة للأطفال، مؤكِّدة على أنها أخذت الشكاوى على محمل الجد وأجرت مراجعة داخلية شاملة، وأنها ستتعاون بشكل كامل مع أي تحقيق رسمي محتمل.
كما توفر ولاية «تينّيسي» خطًا هاتفيًا مخصَّصًا لتلقّي شكاوى رعاية الأطفال، يمكن للأهالي الاتصال به للإبلاغ عن أي ممارسات غير قانونية أو مخالفات محتملة تتعلَّق بتراخيص دور الحضانة.
شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.