وأوضحت الوزارة أنها على تواصل دائم مع السفارة والقنصلية الإسبانيتين في كراكاس، ومع وحدة الطوارئ القنصلية، لمتابعة أوضاع الجالية الإسبانية في البلاد.
وأكدت أن جميع أفراد طاقم السفارة والقنصلية الإسبانيتين في «كراكاس»، وكذلك أفراد عائلاتهم، بخير.
ودعت إسبانيا إلى خفض التصعيد والتحلي بضبط النفس، مع التشديد على ضرورة التصرف دائمًا بما يتوافق مع القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وفي هذا الإطار، أكدت «مدريد» استعدادها لتقديم مساعيها الحميدة من أجل التوصُّل إلى حل سلمي وتفاوضي للأزمة الراهنة.
El @MAECgob está siguiendo de cerca la situación en Venezuela, de manera coordinada con nuestros socios de la Unión Europea y los países de la región.
— Ministerio de Asuntos Exteriores, UE y Cooperación (@MAECgob) January 3, 2026
🔗 https://t.co/Q4gFoEKWmO pic.twitter.com/TzOfF0SYOH
كما ذكَّرت إسبانيا بأنها لم تعترف بنتائج الانتخابات التي جرت في 28 يوليو 2024، وأنَّها دعمت على الدوام المبادرات الرامية إلى التوصُّل إلى حل ديمقراطي في فنزويلا. وأضافت أنها استقبلت، وستواصل استقبال، عشرات الآلاف من الفنزويليين الذين اضطرّوا إلى مغادرة بلادهم لأسباب سياسية، مؤكِّدة على استعدادها للمساعدة في إيجاد حل ديمقراطي وتفاوضي وسلمي للأزمة في البلاد.

شارك برأيك في الخبر
نرحب بآرائكم وتعليقاتكم، مع الالتزام بقواعد النقاش المسؤول واحترام الآخرين.