انتقادات حادة لأداء «ستارمر» في بريطانيا وسط جدل الهجرة والحريات العامة - الإيطالية نيوز

إعلان فوق المشاركات

انتقادات حادة لأداء «ستارمر» في بريطانيا وسط جدل الهجرة والحريات العامة

انتقادات حادة لأداء «ستارمر» في بريطانيا وسط جدل الهجرة والحريات العامة

الإيطالية نيوز، الإثنين 12 يناير 2026 – يواجه رئيس الوزراء البريطاني «كير ستارمر»، الذي تولى منصبه عام 2024، موجة انتقادات متصاعدة من معارضيه على خلفية إدارته لملف الهجرة، في ظل تسجيل زيادة بنسبة 17 في المئة في أعداد المهاجرين الذين عبروا القنال الإنجليزي خلال عام 2025، وذلك رغم اتصالاته بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مطالبًا بتشديد الإجراءات من الجانب الفرنسي.


ويرى منتقدو «ستارمر» أن حكومته أخفقت منذ وصولها إلى السلطة في احتواء عدد من الأزمات، مشيرين إلى ارتفاع أعداد العبور غير النظامي، وسياسات ضريبية يقولون إنها دفعت بعض الشركات إلى مغادرة البلاد، فضلًا عن ضغوط متزايدة على الاقتصاد البريطاني في ظل مستويات عجز مرتفعة.


وفي مقارنة يطرحها معارضون على منصات التواصل الاجتماعي، اعتُبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون «أقل سوءًا» مقارنة بحكومة حزب العمال، رغم الانتقادات الموجهة إليه بشأن الإصلاحات الاقتصادية وسياسة الهجرة. ويشير هؤلاء إلى ما يصفونه بتدهور خدمات «هيئة الصحة الوطنية» (NHS)، وارتفاع معدلات الجريمة، وكلفة «الخطة الخضراء» الحكومية التي يقولون إنها تُكبّد الخزينة مليارات الجنيهات دون نتائج ملموسة.


وتداول ناشطون منشورات تصف حالة الرفض الشعبي ل«ستارمر»، مشيرين إلى تراجع معدلات التأييد له إلى أقل من 18 في المئة، وفق تقديرات غير رسمية، معتبرين ذلك «رفضًا وطنيًا واسعًا» لأدائه، ومقارنته بتراجع شعبية ماكرون في فرنسا.


كما نُشرت على منصة «إكس» (تويتر سابقًا) ترجمات لتدوينات تتهم الحكومة البريطانية بالتشدد في قضايا التعبير على الإنترنت، في مقابل ما يعتبره أصحابها تقاعسًا عن التعامل مع شبكات إجرامية متورطة في اعتداءات جنسية، وهي اتهامات لم يصدر تعليق رسمي بشأنها.


ويعدد منتقدو «ستارمر» ما يصفونه بـ«حصيلة سلبية» لحكومته، تشمل اعتقالات مرتبطة بمنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، وتشريعات متعلقة بالأمن الرقمي، واستخدام تقنيات التعرف على الوجه، إضافة إلى جدل حول نظام العقوبات الجنائية. وتُطرح في هذا السياق تساؤلات حادة حول توجهات الحكومة إزاء الحريات العامة.


وفي سياق متصل، أعاد معارضون التذكير بحادثة وقعت عام 2021، عندما كان «ستارمر» زعيمًا لحزب العمال، إذ أفادت تقارير لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC) بأن مالك حانة في مدينة «باث» منعه من دخول حانته احتجاجًا على موقفه من إجراءات الإغلاق خلال جائحة كوفيد-19، مطالبًا إياه بمغادرة المكان. وقد غادر «ستارمر» حينها بهدوء دون تصعيد.


وتأتي إعادة تداول هذه الواقعة في ظل نقاش أوسع داخل بريطانيا حول العلاقة المتوترة بين بعض السياسيين وأصحاب الأعمال الصغيرة، لا سيما بعد قرارات ضريبية أثارت استياء قطاعات من العاملين في قطاعي الحانات والمطاعم.

إعلان اسفل المشاركات

الإيطالية نيوز

الإيطالية نيوز، موقع إخباري مهتم بشؤون الجالية المقيمة في الخارج مع إطلالة على أهم الأحداث والحوادث الواقعة في العالم.

انظم إلينا عبر المنصات التالية

للتواصل معنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

أقاليم إيطاليا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

مواقع قد تفيدك